× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

دوما تفقد مهند كعكة.. “خافوا الله يا عرب”

مهند كعكة أحد منشدي الثورة السورية في الغوطة الشرقية (فيس بوك)

ع ع ع

نعى ناشطون أمس، الثلاثاء 28 من آذار، الشاب مهند كعكة، المشهور بأغنية “خافوا الله يا عرب” في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، التي أطلقها عام 2012 متأثرًا بجراح أصيب بها في معارك بلدة مسرابا.

ويعتبر ناشطو دوما مهند كعكة من أبرز من غنى للثورة في الغوطة الشرقية، وانتشرت الأغنية، التي أطلقها لأول مرة “حارس الثورة” في حمص عبد الباسط ساروت، في جميع المحافظات السورية التي خرجت ضد النظام السوري مطلع العام 2011.

وانضم مهند لتشكيل “جيش الإسلام” في الغوطة، وتعرض في المعارك الأخيرة لإصابة أدت إلى وفاته.

ينحدر مهند كعكة من مدينة دوما بريف دمشق، وبدأ بالهتاف في المظاهرات التي خرجت ضد حكم النظام السوري رغم صغر سنه، وهو من مواليد 21 كانون الثاني 1997.

وكان فصيل “جيش الإسلام” نعى، في آب الماضي، مروان النقشبندي، أحد أبرز المنشدين في الثورة السورية، خلال الاقتتال الداخلي الدائر بين “جيش الإسلام” وتحالف “فيلق الرحمن” و”هيئة تحرير الشام”.

كما قتل، في آب الماضي، حسين ليلا، أحد أبرز مؤلفي الأناشيد بالغوطة الشرقية خلال الاقتتال ذاته بالمنطقة.

واشتهرت أغنية “خافوا الله يا عرب” في المناطق التي شهدت تظاهرات ضد النظام السوري على الخريطة السورية، ونالت شهرة واسعة إلى جانب أناشيد كثيرة بدأ انتشارها من الغوطة الشرقية وأبرزها “شهيد ويا رايح”.

ولمعت أسماء كثيرة من المنشدين خلال الحراك الشعبي، منذ مطلع 2011، وعلى رأسهم عبد الباسط الساروت، وأبو مالك الحموي وعبد الوهاب الملا وأبو الجود الحلبي.

وكانت أغنية “يا حيف” للمغني سميح شقير ابن السويداء، التي أطلقها في بداية الحراك الشعبي تضامنًا مع درعا، مهد الاحتجاجات السورية، نالت شهرة واسعة، تزامنت معها أغنية الموسيقار الحمصي مالك جندلي “وطني أنا”، التي أثارت النظام ودفعته لاقتحام منزله في حمص والتعرض لوالديه بالضرب.

مقالات متعلقة

  1. قافلة مساعدات طبية تدخل دوما في الغوطة الشرقية
  2. دوما: مطالب بتوسيع عمل المكتبات في الغوطة الشرقية وتعميم تجربة "بيت الحكمة"
  3. كيف ينظر أهالي دوما في الغوطة الشرقية إلى اتفاق وقف إطلاق النار
  4. غارات تقتل 10 مدنيين في دوما

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة