× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

فرنسا تخفض سن التعليم الإلزامي إلى ثلاث سنوات

مدرسة ابتدائية في فرنسا (DPA)

مدرسة ابتدائية في فرنسا (DPA)

ع ع ع

ضمن خطة الإصلاح التي أعلن عنها فور وصوله إلى الحكم، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن خفض سن التعليم الإلزامي في البلاد من ست إلى ثلاث سنوات.

واعتبر الرئيس الشاب أن قراره الصادر، الثلاثاء 27 من آذار، من شأنه تحقيق المساواة بين الأطفال في سن الدراسة، إذ إن الفقر يمنع عددًا من الفرنسيين من إرسال أطفالهم إلى المدرسة في سن مبكرة، رغم أن التعليم الابتدائي مجاني في البلاد.

يأتي القرار، الذي استهدف أطفال الطبقة الفقيرة في فرنسا، بالتزامن مع إحصائية تقول إن 2.4% من أطفال فرنسا لا يرتادون المدرسة في سن الثالثة، فيما تشير الإحصائية الرسمية نفسها إلى أن 93% من أطفال باريس يذهبون إلى المدرسة بسن الثالثة.

انفراد عن الدول الأوروبية

بهذا القرار انفردت فرنسا عن جميع دول الاتحاد الأوروبي التي يبدأ سن التعليم الإلزامي فيها بين السادسة والسابعة، وهو العمر المتعارف عليه عالميًا.

وفي ألمانيا تحديدًا، يختلف الأمر من ولاية إلى ثانية، إلا أن سن التعليم الإلزامي يبدأ بالمجمل من سن السادسة وينتهي عند الـ18.

أما في بريطانيا، فيبدأ سن التعليم الإلزامي عند الخامسة، إذ غالبًا ما ترسل الجهات المختصة تنبيهًا للأهالي بضرورة اصطحاب أبنائهم إلى المدرسة عند بلوغهم سن الخامسة.

إلا أن أكثر دول الاتحاد الأوروبي التي يُشهد لها بالنجاح الأكاديمي، وهي إستونيا وفنلندا وبولندا، يبدأ سن التعليم الإلزامي فيها من السابعة، إلا أنه يسبق تلك السنوات فترة حضانة يتعلم فيها الطفل مهارات عدة بعيدة عن القراءة والكتابة والرياضيات.

وبهذا الصدد، اختلفت الدراسات البحثية حول العمر المناسب لدخول الطفل إلى المدرسة، إذ أجرى باحثون في جامعة “روهامبتون” البريطانية دراسة عام 2013، قالوا فيها إن التحاق الطفل بالمدرسة قبل بلوغه سن السادسة قد يلحق به أضرارًا كثيرة، تتجلى في ضغط عصبي ونفسي ناتج عن أعباء عقلية.

فيما تشير دراسة أخرى نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، عام 2015، قالت فيها إن الأطفال الذين يرتادون المدرسة في سن متأخرة يكونون أقل إهمالًا ولا يعانون من فرط الحركة.

ماذا عن العالم العربي؟

لم يختلف سن التعليم الإلزامي في العالم العربي منذ عقود، إذ يبدأ في معظم الدول العربية من سن السادسة وينتهي عند الـ15، على خلاف الدول الغربية التي ينتهي فيها التعليم الإلزامي عند الـ18 عامًا.

في سوريا، أصدرت وزارة التربية في حكومة النظام السوري تعليمات تنفيذية للقانون رقم “7” لعام 2012 الخاص بالتعليم الإلزامي، وينص القرار على إلزام جميع أولياء الأطفال السوريين ذكورًا وإناثًا بإلحاق أطفالهم الذين تتراوح أعمارهم ما بين ست إلى 15 سنة بالمدارس الابتدائية.

إلا أن الظروف الأمنية حرمت ما يزيد على مليون طفل سوري، في سن التعليم الإلزامي، من الالتحاق بالمدارس داخل سوريا، وذلك وفقًا لتقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

ويجري الحديث في الآونة الأخيرة عن زيادة وعي ملحوظ لدى الجيل الحالي في العالم العربي، يختلف عن الأجيال التي سبقته، إذ يُعتقد أن الطفل أصبح أكثر اطلاعًا على العالم من حوله واكتسب خبرات كثيرة مرهونة بوفرة التكنولوجيا بين يديه، وسط تشكيك بصحة هذه الفرضية.

مقالات متعلقة

  1. هل سمعتم بولد تزوج في الصف السادس؟
  2. "كلنا على المدرسة" حملة لتعليم الأطفال في لبنان
  3. نشاطات لإنقاذ أطفال حلب من التسرب من التعليم
  4. مدرسة العثمانية في ريف حلب... إلى العمل من جديد

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة