× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أردوغان يعلن التجهيز للسيطرة على أربع مناطق سورية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الاستخبارات العسكرية خلوصي آكار على الحدود التركية - كانون الثاني 2018 (الأناضول)

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الاستخبارات العسكرية خلوصي آكار على الحدود التركية - كانون الثاني 2018 (الأناضول)

ع ع ع

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التجهير للسيطرة على أربع مناطق شمالي سوريا، بالتزامن مع توتر مع واشنطن وباريس كانت آخر تبعاته أمس الخميس.

وفي خطاب له أمام اجتماع لرؤساء المدن اليوم، الجمعة 30 من آذار، قال أردوغان “بدأنا الاستعدادات اللازمة من أجل تطهير عين العرب وتل أبيض ورأس العين والحسكة، صوب الحدود العراقية، من الإرهاب”.

وأضاف أن “الرئيس الأمريكي السابق أوباما تعهد لي شخصيًا بدحر التنظيمات الإرهابية إلى شرق نهر الفرات وإعادة السكان الأصليين إلى منبج”.

ويعتبر حديث الرئيس التركي تطورًا بارزًا في السياسة العسكرية التي تسير فيها تركيا ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) المسيطرة على هذه المناطق، وخاصة بعد الانتهاء من السيطرة على كامل منطقة عفرين.

وجاء حديثه عن التجهيز بعد إعلان فرنسا عن أملها الدخول في وساطة بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وتركيا، بمساعدة المجتمع الدولي.

وفي مطلع آذار الحالي توعد أردوغان بالتوجه إلى مدينة القامشلي شمالي سوريا بعد انتهاء عملية “غصن الزيتون” في عفرين.

وقال “بعد تطهير عفرين من الإرهابيين، سنتوجه إلى منبج وعين العرب وتل أبيض ورأس العين والقامشلي لتطهير كل هذه المناطق أيضًا”.

وتخضع هذه المناطق لسيطرة “قسد”، التي تشكل “الوحدات” عمادها، والمدعومة من التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

وتصطدم تركيا بوجود قوات أمريكية، في ظل الحديث عن انسحاب رتل آليات أمريكية من نوع “هامفي وهامر” ومدرعات ثقيلة بعدد 22 عربة، من منبج إلى شرق الفرات عبر الطريق الدولي، بحسب صور نشرها ناشطون على مواقع التواصل أمس الخميس.

وبحسب أردوغان فإن “عملية غصن الزيتون متواصلة من أجل السيطرة على تل رفعت وبقية المناطق”.

وقال “عندما استقبلت تيلرسون (وزير الخارجية الأمريكي المقال) قال خذوا أنتم الشمال ونحن نأخذ الجنوب، فقلت له: لم علينا تقسيم البلد أو أخذه، إن هذا البلد له أهله وسكانه الأصليون؟”.

واعتبر أنه “لا يحق لفرنسا أن تشتكي من التنظيمات الإرهابية وأعمالها بعد موقفها هذا (عرض الوساطة بين تركيا وقسد)”، إذ تعتبر تركيا “الوحدات” تنظيمًا إرهابيًا.

وتقدر عدد القواعد العسكرية الأمريكية التي أنشأتها أمريكا شرق الفرات في سوريا، بحوالي 20 قاعدة.

مقالات متعلقة

  1. احتفالات ورسائل تهنئة.. كيف تفاعل السوريون مع فوز أردوغان بالرئاسة؟
  2. انخفاض الليرة التركية بعد تعيين صهر أردوغان وزيرًا للمالية
  3. قمة ثلاثية لرؤساء الدول الضامنة لـ "تخفيف التوتر"
  4. أردوغان يرفع دعوى قضائية ضدّ محلل فرنسي "حرّض" على اغتياله

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة