× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فصيل شمالي حلب يستبعد 52 عنصرًا بسبب سرقات في عفرين

عنصران من "الجيش الحر" يتجولان بين قرى جلبل ومريمين وأناب في عفرين - 11 آذار 2018 (عنب بلدي)

عنصران من "الجيش الحر" يتجولان بين قرى جلبل ومريمين وأناب في عفرين - 11 آذار 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلن فصيل “الجبهة الشامية” في شمالي حلب فصل كتيبة مؤلفة من 52 عنصرًا بسبب السرقات في مدينة عفرين.

وبحسب بيان صادر عن الجبهة اليوم، الجمعة 30 آذار، فصلت كتيبة “شؤوس الحق”، بقيادة أبو زيد منغ، والبالغ عددها 52 عنصرًا، بسبب اعتدائها على أموال وممتلكات المدنيين في عفرين.

ونص البيان على منع الكتيبة المفصولة من الانتساب لأي جهة كانت ضمن “الجيش الوطني”، مشيرًا إلى إحالة ملف المخالفات إلى القضاء العسكري.

وكانت عفرين شهدت عمليات سرقة بعد سيطرة فصائل “الجيش الحر” المدعومة من تركيا على المدينة الأسبوع الماضي.

ونشرت وكالات عالمية بينها “فرانس برس”، العشرات من الصور لعناصر يسرقون أثاثًا منزليًا ومحلات تجارية، عدا عن الدراجات النارية والجرارات الزراعية.

وأثارت الصور غضبًا واسعًا، وطالب ناشطون سوريون بمحاسبة العناصر، معتبرين أن هذه الممارسات لا تختلف عن تجاوزات بقية القوى العسكرية في سوريا.

وعقب ذلك نشرت فصائل “الجيش الحر” حواجز في مناطق مختلفة بمدينة عفرين لضبط المسروقات بحسب ما أكده الناطق باسم “الجيش الوطني”، محمد حمادين لعنب بلدي في وقت سابق.

وقال حمادين إن الجيش نشر حواجز عسكرية على مداخل عفرين، وبدأت الشرطة العسكرية بملاحقة السارقين والقبض عليهم، على أن يتم تحويلهم إلى القضاء العسكري.

وأوضح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعد السيطرة على عفرين أن تركيا لم تقدم على أي خطوة في عفرين من شأنها أن تلحق أقل أذى بالمدنيين، لأنها لم تتجه إلى هناك للاحتلال، وإنما للقضاء على “المجموعات الإرهابية فحسب”.

مقالات متعلقة

  1. احتجاج على فصل قيادات وعناصر بسبب سرقات عفرين
  2. "الجبهة الشامية" تفاوض على أسرى في عفرين ومنبج
  3. "الجيش الحر" يحقق تقدمًا غربي عفرين
  4. انخفاض أسعار المحروقات في إدلب بسبب عفرين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة