× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

خلافات في الإدارة الأمريكية بشأن سحب القوات من سوريا

السناتور الجمهوري الامريكي لينزي جراهام يتحدث في واشنطن يوم 20 يناير كانون الثاني 2018(رويترز)

السناتور الجمهوري الامريكي لينزي جراهام يتحدث في واشنطن يوم 20 يناير كانون الثاني 2018(رويترز)

ع ع ع

اعتبر أحد أكبر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي حديث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن سحب القوات الأمريكية من سوريا “أسوأ قرار منفرد يمكن أن يأخذه رئيس أمريكي”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مقابلة أجراها السيناتور الأمريكي، لينزي جراهام، مع قناة “فوكس نيوز”، الأحد 1 من نيسان، قوله إن سحب القوات من سوريا سيؤدي إلى إحياء تنظيم “الدولة الإسلامية”، وزيادة النفوذ الإيراني على الحكومة السورية في دمشق.

وأثار ترامب جدلًا في الأوساط السياسية بعد إعلانه، قبل أيام، مغادرة سوريا “قريبًا جدًا”، وتركها للأطراف الأخرى لتهتم بالأمر.

وأوضح ترامب أن الهدف كان من وجود قواته للقضاء على التنظيم والعودة إلى البلاد، وقد حققت القوات الأمريكية، على حد قوله، هذا الهدف إلى حد كبير.

أما جراهام فاعتبر القوات الأمريكية أوصلت التنظيم إلى حافة الهزيمة، لكن سحبهم قد يؤدي إلى إبعاده عن تلك الحافة.

وقال مسؤول رفيع بالإدارة الأمريكية لـ “رويترز”، التي لم تذكر اسمه، إن مستشاري ترامب يعتقدون أن الجيش الأمريكي يحتاج للبقاء في سوريا بأعداد صغيرة عامين آخرين على الأقل.

وأضاف المسؤول أن ترامب غير راض عن هذه النصيحة، لكن ليس من الواضح إذا كان سيأمر فعلًا بسحب القوات.

ويبلغ عدد القوات الأمريكية في سوريا حوالي ألفي جندي أمريكي.

وكرر جراهام في المقابلة صدى مخاوف مستشاري البيت الأبيض من انسحاب سريع، واصفين ذلك بـ “الكارثة قيد الإعداد”.

ومن المتوقع أن يجتمع مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، بداية الأسبوع الحالي، لبحث الحملة التي تقودها أمريكا على التنظيم في سوريا.

وقادت أمريكا تحالفًا دوليًا ضد تنظيم “الدولة” وسيطرت على مناطق واسعة شرق الفرات بعد دعمها لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وقدر جراهام أعداد مقاتلي التنظيم في سوريا بثلاثة آلاف مقاتل، وفي حال سحب القوات الأمريكية “ستخرج أيضًا الحرب بين تركيا والكرد عن السيطرة، وستمنح دمشق للإيرانيين دون وجود أمريكي”.

ويرى مراقبون أن الانسحاب الأمريكي، في حال تم، سيجعل مصير الملف السوري بأيدي ثلاث دول هي إيران وروسيا، إضافة إلى تركيا التي ستكون أكبر المستفيدين كونها الأقرب لملء عدد من المناطق شرق الفرات من “وحدات حماية الشعب” (الكردية) المدعومة أمريكيًا والمصنفة “إرهابيًا” في تركيا.

وأعقب ترامب تصريحاته بشأن سحب قواته من سوريا، بقرار تجميد 200 مليون دولار كانت مخصصة لتحقيق الاستقرار شرق الفرات.

ويقدر عدد القواعد العسكرية الأمريكية التي أنشأتها شرق الفرات في سوريا، بحوالي 20 قاعدة.

مقالات متعلقة

  1. واشنطن تقرر إبقاء قواتها في سوريا
  2. "CNN": ترامب يريد مزيدًا من أموال الخليج في سوريا
  3. ترامب يجتمع مع مجلس الأمن القومي لحسم الوجود في سوريا
  4. واشنطن تعمل على تسوية دعم حلفائها في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة