× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ضحايا بقصف جوي على السوق الشعبي في أريحا

آثار القصف الجوي على مدينة أريحا بريف إدلب - 3 نيسان 2018 (مركز إدلب الإعلامي)

آثار القصف الجوي على مدينة أريحا بريف إدلب - 3 نيسان 2018 (مركز إدلب الإعلامي)

ع ع ع

استهدف الطيران الحربي الروسي بغارات جوية مدينة أريحا في ريف إدلب، ما أدى إلى مقتل مدنيين وسقوط عشرات الجرحى.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الثلاثاء 3 من نيسان، أن القصف تركز على معظم قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، وطال السوق الشعبي في أريحا ما أدى إلى مقتل مدنييّن كحصيلة أولية وعدد من الجرحى.

وأشار المراسل إلى أن خمس طائرات حربية تحوم في أجواء إدلب منذ صباح اليوم، ونالت كل قرية من ريف إدلب الجنوبي غارتين جويتين.

وذكرت وسائل إعلام النظام أن الطيران الحربي استهدف مواقع من وصفتهم بـ “المسحلين” في ريف إدلب بعدة غارات.

وإلى جانب أريحا استهدفت الغارات قرى البارة، محمبل، المسطومة، كورين، وبحسب المراسل أصيبت سيدة وطفلها بقصف على أورم الجوز.

وقتل العشرات من المدنيين خلال القصف المكثف في الأيام الماضية، كما خرجت مراكز حيوية عن الخدمة منها مستشفيات ونقاط طبية ومراكز للدفاع المدني.

وأقرت روسيا في شباط الماضي، أنها كثفت من القصف ردًا على إسقاط طائرة لها على يد فصائل المعارضة، متذرعة بأنها تستهدف “إرهابيي النصرة” في المنطقة.

ويستمر القصف على معظم مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي، وسط تخوف من مجازر قد تطال عشرات المدنيين والنازحين في المنطقة.

وفي تقرير للأمم المتحدة، كانون الثاني الماضي، حذرت من الوضع الإنساني الذي يلحق بالمدنيين في ريفي إدلب وحماة، الناتج عن قصف قوات الأسد وحلفائه للمنطقة.

وقالت إن الأعمال القتالية والقصف في المنطقة أدى إلى مقتل عشرات المدنيين، إضافةً إلى حالة نزوح “كبير” بين الأهالي وتدمير المرافق الحيوية.

مقالات متعلقة

  1. الطيران الحربي ينفذ مجزرة في أريحا بريف إدلب
  2. "الحربي" يستهدف سوق أريحا في إدلب ويوقع ضحايا
  3. القنابل العنقودية تقتل مدنيين في خان شيخون جنوب إدلب
  4. ضحايا مدنيون جراء استهداف "الحربي" مدينة إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة