× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“التحالف” يعلن عن مهمة سرية للجنديين المقتولين في منبج

عنصرين من القوات الأمريكية ينظرون نحو الحدود التركية- 7 شباط 2018 (AP)

عنصرين من القوات الأمريكية ينظرون نحو الحدود التركية- 7 شباط 2018 (AP)

ع ع ع

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن الجنديين في التحالف الدولي المقتولين في منبج شمالي سوريا كانا في مهمة سرية.

وقال المتحدث باسم “البنتاغون”، ادريان غالواي، أمس الاثنين 2 من نيسان، إن مهمة الجنديين، الأمريكي والبريطاني، المقتولين كانت تتمثل بـ”قتل أو إلقاء القبض” على قيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأضاف المتحدث أنه خلال المهمة انفجرت عبوة ناسفة أدت لمقتل كل من الجندي الأمريكي، جوناثان دونبار، والرقيب مات تونرو من الجيش البريطاني، إضافة إلى إصابة خمسة آخرين.

ولم توضح الوزارة مصير القيادي إن قتل أو ألقي القبض عليه.

وتزامن ذلك مع تخطيط الجيش الأمريكي لإرسال عشرات من الجنود إلى شمالي سوريا، بحسب ما نقلته شبكة “CNN” عن مصادر في وزارة الدفاع ومن الإدارة الأمريكية.

وأفادت المصادر اليوم، الثلاثاء 3 من نيسان، أن الخطط خضعت للنقاش لعدة أيام قبل تصريحات الرئيس، دونالد ترامب، الأخيرة بخصوص الخروج من سوريا.

ويتزامن إرسال الجنود مع الحديث عن نية تركيا التحرك إلى مدينة منبج، التي تخضع لسيطرة “وحدات حماية الشعب” (الكردية) التي تشكل عماد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، المدعومة أمريكيًا.

وتهدد أنقرة مرارًا بالتحرك نحو المدينة ما لم ينسحب منها المقاتلون الكرد، لكنها تصطدم بوجود قوات أمريكية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من سوريا في وقت قريب، و”ترك الأطراف الأخرى تهتم بالأمر”.

وأضاف “إننا هناك (في سوريا) لسبب واحد وهو التخلص من داعش والعودة إلى المنزل، ولسنا هناك لأي سبب آخر، ولقد حققنا هدفنا إلى حد كبير”.

مقالات متعلقة

  1. منظمة حقوقية: نصف ضحايا منبج بتوقيع "التحالف"
  2. سجال أمريكي- تركي حول السيطرة على منبج
  3. تركيا تصف زيارة قادة التحالف لمنبج بـ "البادرة الخرقاء"
  4. واشنطن تنفي "التفاهم" مع تركيا بشأن منبج

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة