× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

الدفعة الثالثة من مهجري دوما تتجهز للانتقال إلى جرابلس

تجهيز الدفعة الثالثة من مهجري دوما في مخيم الوافدين- 4 نيسان 2018 (وكالة سانا)

ع ع ع

خرجت حافلتان إلى معبر مخيم الوافدين تمهيدًا للتوجه من دوما بريف دمشق إلى جرابلس شمالي سوريا، بحسب ما قالت وكالة سانا الرسمية اليوم، الأربعاء 4 من نيسان.

وذكرت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري أن حافلتين خرجتا عبر مخيم الوافدين من أصل 20 حافلة دخلت اليوم إلى المدينة.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن 1211 مسلحًا وذويهم غادروا دوما، على متن 25 حافلة، متوجهين إلى مدينة جرابلس في محافظة حلب.

ونقل موقع “روسيا اليوم” عن الوزارة أن العدد الإجمالي للمغادرين من المسلحين في مدينة دوما 3480 نسمة منذ بدء الهدنة الإنسانية الروسية في المنطقة.

وذكرت وسائل إعلام النظام اليوم أن خمسة مخطوفين كانوا محتجزين في مدينة دوما خرجوا باتفاق مع “جيش الإسلام” بالتزامن مع استعداد الدفعة الثالثة من مهجري دوما للخروج إلى الشمال، وسبقتها دفعتان وصلت في اليومين الماضيين.

ولم يعلّق “جيش الإسلام” على خروج المختطفين، وأكد أول أمس الأحد أن قوافل المهجرين تقتصر فقط على الحالات الإنسانية، ولا تضم أي عنصر عسكري.
وأشارت إلى أن “الاتفاق بين الجيش السوري والجانب الروسي وجيش الإسلام يتضمن تسليم كل المختطفين المحتجزين لدى الأخير وكامل أسلحته الثقيلة والمتوسطة”.

وتتزامن التطورات الحالية مع مهلة لخمسة أيام أعطاها الجانب الروسي لـ “جيش الإسلام”، وتضمنت ذات السيناريو المتبع في القطاع الأوسط، وهي الخروج من المنطقة أو القبول بالتسوية.

وعقب تهديدات من قوات الأسد بالتجهيز لعملية عسكرية على دوما بعد الانتهاء من مدن وبلدات القطاع الأوسط، ورافق ذلك استقدام تعزيزات عسكرية إلى محيط المدينة.

وتكرر نفي “جيش الإسلام” للاتفاق بشأن دوما خلال الأيام الماضية.

مقالات متعلقة

  1. حافلات تخرج من دوما نحو جرابلس شمالي حلب
  2. الدفعة الثانية من مهجري دوما تدخل شمالي حلب (صور)
  3. الشرطة الروسية تباشر عملها في دوما
  4. الدفاع الروسية: 12 ألف شخص خرجوا من دوما خلال نيسان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة