× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ألمانيا استقبلت نصف عدد السوريين الذين تعهدت بإعادة توطينهم

لاجئون يسيرون في أحد الشوارع بعد عبور الحدود بين النمسا وألمانيا - 29 تشرين الأول 2015 (AP)

لاجئون يسيرون في أحد الشوارع بعد عبور الحدود بين النمسا وألمانيا - 29 تشرين الأول 2015 (AP)

ع ع ع

أشار تقرير صادر عن صحيفة “دي فيلت” الألمانية إلى أن الحكومة الألمانية لم تستقبل عدد اللاجئين الذي تعهدت به في إطار عمليات إعادة التوطين الأممية.

وقالت الصحيفة في عددها  الصادر اليوم، الأربعاء 4 من نيسان، إن الحكومة الألمانية أعادت توطين 2700 شخص فقط من المناطق الفقيرة التي استقبلت لاجئين سوريين، وذلك منذ عام 2013، وبالتنسيق مع مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

فيما استقبلت 23500 لاجئ من الدول المجاورة لسوريا، في إطار برنامج منفصل أطلقته الحكومة الاتحادية عام 2013، وذلك وفقًا لرد وزارة الداخلية الألمانية على استفسار الصحيفة الألمانية.

وكانت ألمانيا تعهدت، منتصف 2017، للأمم المتحدة بإعادة توطين 40 ألف لاجئ سوري من المناطق الفقيرة التي تعاني أزمات جراء استقبال اللاجئين السوريين، على أن تتقاسمهم مع دول الاتحاد الأوروبي، كل بلد حسب حجمه وإمكانياته.

واعتبرت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، حينها، أن استقبال 40 ألف لاجئ سنويًا لن يُثقل قارة فيها أكثر من 500 مليون نسمة، إلا أنه سيحل مشكلات دول أخرى أهمها اليونان وإيطاليا.

ودخل الأراضي الألمانية ما يزيد على 186 ألف طالب لجوء، عام 2017، بصورة “غير شرعية”، ما يزيد الفجوة بين عدد الواصلين وبين عدد أولئك الذين تعهدت برلين إعادة توطينهم.

وفي إطار برنامج منفصل، منحت السلطات الألمانية 23 ألف تأشيرة دخول مخصصة لاستقبال لاجئين السوريين ممن لديهم أقارب في ألمانيا، وفق أرقام الداخلية الاتحادية.

مقالات متعلقة

  1. ألمانيا ترفض أكثر من 13 ألف لاجئ منذ بداية العام الجاري
  2. صحيفة: ألمانيا لم تستقبل أي لاجئ من مخيمات الأمم المتحدة
  3. تقرير: ألمانيا لم تلتزم بعدد تأشيرات لم الشمل "الثانوي" الذي تعهدت به
  4. حل "توافقي" بشأن اللاجئين ينقذ الحكومة الألمانية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة