× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أول فيلم رسمي في السعودية مليء بالرسائل السياسية (فيديو)

ع ع ع

تفتتح السعودية أول عرض سينمائي داخل أراضيها بشكل رسمي، يوم 18 من نيسان المقبل، بفيلم من عالم “مارفل” (الأبطال الخارقون)، يحمل اسم “Black Panther” (الفهد الأسود).

وتدور قصة الفيلم حول شخصية الملك “تشالا”، حاكم مملكة “واكاندا”، وهي من أبرز شخصيات عالم “مارفل”، لكن اسمها ارتبط بأحداث سياسية أثرت على تاريخها منذ ابتكارها على يد ستان لي وجاك كيربي عام 1966.

وشهد العام نفسه بروز حزب في أمريكا حمل اسم “النمر الأسود”، وهم مجموعة من الشباب الذين قاموا بنشاطات لمحاربة العنصرية التي يتعرض لها المواطنون ذوو البشرة السوداء في تلك الفترة، لكنها لاحقًا اتهمت بأعمال عنف، ما أدى إلى تغيير اسم الفيلم الذي كان عبارة عن قصة “كوميكس” أكثر من مرة، وتحميله رسائل ومضامين سياسية مرتبطة بالفترة التي ظهر فيها.

أما مملكة “واكاندا” فهي دولة وهمية، تتمتع بثراء وتقدم كبير لاستثمارها في معادن نيزك هبط عليها من السماء، لكنها بالرغم من كل تقدمها ما زالت محافظة على عاداتها وتقاليدها.

يحكم هذه الدولة “تشالا” فهو ملك خارق يتميز بالذكاء والقوة البدنية العالية لمحاربة أعداء بلاده.

ويواجه “تشالا” خطرًا من أحد المواطنين المنفيين، وتصوره القصة على أنه شخص شرير جدًا، يحاول الإطاحة بالملك.

ويبدأ الفيلم من لحظة استعداد ولي عهد “تشالا” للجلوس على كرسي العرش، بعد اغتيال والده الملك، ليجد نفسه في واقع مزرٍ مليء بالتحالفات والانقسامات الداخلية.

ومن اللافت اختيار هذا الفيلم لافتتاح العروض السينمائية الرسمية في السعودية، لا سيما وأنها أتت نتيجة لجهود ولي العهد، محمد بن سلمان، الذي يواجه اتهامات من معارضيه بعزل أمراء من العائلة المالكة، ومحاولته التمهيد لاستيلائه على السلطة التي ما زالت بيد والده، الملك سلمان بن عبد العزيز.

مقالات متعلقة

  1. السعودية تفتتح أول صالة سينما بعد أسبوعين
  2. الثقب الأسود
  3. في أول تعليق رسمي.. تركيا تعتقد أن خاشقجي لم يغادر أراضيها
  4. أول تعليق تركي على الإقرار بمقتل خاشقجي: سنكشف كل شيء

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة