× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فنانون في حرستا بغياب أهلها (فيديو)

فنانون مع قوات الأسد في حرستا (سانا)

فنانون مع قوات الأسد في حرستا (سانا)

ع ع ع

زار وفد من الفنانين السوريين مدينة حرستا، وقدموا الشكر لقوات الأسد، بعد سيطرتها على المدينة.

وعرض التلفزيون الرسمي أمس الخميس 5 من نيسان مقاطع فيديو لفنانين سوريين اشتهروا بتأييدهم للنظام السوري، وهم يجوبون شوارع حرستا برفقة قوات الأسد.

وأثارت الزيارة جدلًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها ناشطون معارضون سعيًا لتلميع النظام، وخاصة بعد أن دمرت حرستا بالقصف المتواصل لسبع سنوات.

بينما اعتبره آخرون نصرًا لقوات الأسد، وباركوا هذه الخطوة والتي برأيهم كانت ضرورية لتقديم الشكر “للجيش الذي ضحى لتحرير حرستا” على حد تعبيرهم.

ولا حظ ناشطون خلو التظاهرة التي سميت “إيد بإيد” من وجود أهالي حرستا أو حتى أي مدني، إذ اقتصر الحضور على الفنانين المشاركين، وعناصر من قوات الأسد والميليشيات الداعمة لها.

وكان من بين المشاركين فنانون دافعوا عن النظام منذ بداية الثورة، ويتهمون المتظاهرين بـ “الإرهاب”، وهم أنطوانيت نجيب، سلاف فواخرجي، تولاي هارون، غادة بشور وعارف الطويل.

بينما ظهر فنانون يعلنون لأول مرة عن موقفهم الداعم للنظام بعد أن كانوا يتجنبون الكلام عنه عبر وسائل الإعلام، مثل ناهد حلبي، أمين الخياط، أمية ملص، وعهد ديوب.

وتحدث بعض الفنانين مثل ناهد حلبي عن الدمار الكبير في حرستا، إلا أنها تداركت ذلك بالحديث عن قيام ما وصفته بـ “الجيش السوري” بإعماره من جديد.

وكانت قوات الأسد دخلت حرستا نهاية آذار الماضي، بعد حملة قصف شديدة استهدفت الغوطة الشرقية، أدت إلى تهجير من تبقى من سكان المدينة، وهم لا يزيدون على 2 % من عدد سكان حرستا الأصليين، بعد أن نزح أغلب الأهالي مع بداية الحملة الأمنية والعسكرية عليها منذ سنوات.

مقالات متعلقة

  1. المعارضة تحرز تقدمًا على حساب الأسد في حرستا الغربية
  2. معارك تبدأ بتفجير نفق داخل "إدارة المركبات" في حرستا
  3. قوات الأسد تحاول اقتحام الغوطة من جهة حرستا
  4. قوات الأسد تسيطر على أبنية في حرستا والمعارضة تنفي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة