× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

إسرائيل ترفض التعليق على اتهامات روسية بضرب النظام السوري

طائرة إسرائيلية (AP)

طائرة إسرائيلية (AP)

ع ع ع

رفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية التعليق على التقرير الروسي الذي اتهم الجيش الإسرائيلي بقصف مطار تابع للنظام السوري.

وفي تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية، الاثنين 9 من نيسان، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، جوناثان كونريكس، “إننا نرفض التعليق على هذا”، وذلك ردًا على استفسار طلبته الوكالة منه.

وكانت وزراة الدفاع الروسية قالت في تقرير لها إن طائرتين إسرائيليتين من طراز “إف- 16” استهدفتا، صباح اليوم، مطار “تي فور” العسكري في ريف حمص، بثمانية صواريخ، أسفرت عن مقتل 14 شخصًا.

وبحسب التقرير فإن الطائرتين شنتا الضربة من الأجواء اللبنانية دون دخول الأجواء السورية، فيما قالت وزارة دفاع النظام السوري إن دفاعاتها الجوية دمرت خمسة صواريخ، متهمة الولايات المتحدة بتنفيذ الضربة.

ولم تتبنَ أي جهة، حتى الآن، المسؤولية عن استهداف المطار العسكري، الذي سبق وأن استهدفته مقاتلات إسرائيلية، في شباط الماضي.

ونفى البنتاغون في بيان أصدره مسؤولية الولايات المتحدة عن هذا الهجوم، وجاء في البيان “في الوقت الراهن لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا”.

وتأتي هذه الاتهامات عقب تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للنظام السوري بـ “دفع ثمن باهظ” على الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

واستهدف النظام السوري مدينة دوما بالغازات السامة، السبت الماضي، ما تسبب بمقتل أكثر من 55 شخصًا إلى جانب أكثر من ألف مصاب بالاختناق، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وينفي النظام السوري وحلفاؤه استخدام الغازات السامة في قصف دوما، واعتبروا أنها “تمثيلية من قبل إرهابيي جيش الإسلام لعرقلة المفاوضات الخاصة بالمدينة”

مقالات متعلقة

  1. قيادي إسرائيلي: تل أبيب لها علاقة بهجوم مطار "تي فور"
  2. روسيا تؤكد: الدفاع الجوي السوري أسقط طائرتنا بالخطأ
  3. الدفاع الروسية تنشر تفاصيل الضربة الإسرائيلية على سوريا
  4. الدفاع الروسية: إسرائيل قصفت مطار "تي فور" في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة