× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

الكرملين يرد على نعت الأسد بـ”الحيوان”

رئيس النظام السوري بشار الأسد يلقي خطابه في قصر الشعب - 20 آب 2017 (رئاسة الجمهورية العربية السورية)

رئيس النظام السوري بشار الأسد يلقي خطابه في قصر الشعب - 20 آب 2017 (رئاسة الجمهورية العربية السورية)

ع ع ع

رد الكرملين على وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لرئيس النظام السوري بـ “الحيوان”.

وبحسب وكالة “سبوتنيك”، فإن السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، ديمتري بيسكوف، علق اليوم الاثنين 9 من نيسان، بشأن تصريحات ترامب، وقال “بشار الأسد هو الرئيس الشرعي لسوريا ومن غير المعقول أن تكون الشتائم بحقه مناسبة”.

وكان ترامب كتب، أمس الأحد، تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، تعقيبًا على مجزرة الكيماوي في دوما، إن “الرئيس فلاديمير بوتين وروسيا وإيران هم المسؤولون عن دعم (الأسد الحيوان)”.

في حين لم يصدر أي رد رسمي من الجانب السوري على تغريدة ترامب، واقتصر الرد على حملة شنها مؤيدون للنظام عبر “تويتر” بوسم #ترامب_حيوان.

وكان ترامب توعد الأسد أنه سيدفع ثمن هجومه الكيماوي على دوما “باهظًا”، في إشارة إلى هجوم عسكري محتمل.

ويجتمع اليوم الاثنين بكبار القادة العسكريين والوزراء في البيت الأبيض لبحث الهجوم.

وكانت مصادر طبية قدرت عدد الضحايا نتيجة هجوم دوما السبت الماضي، 7 من نيسان، بأكثر من 55 مدنيًا، بينما تجاوزت حالات الاختناق ألف حالة.

ونفت الخارجية السورية وقوع هجوم كيماوي في دوما، واتهمت “الأذرع الإعلامية في جيش الإسلام” بفبركة ما وصفته بـ”مسرحية الكيماوي”، في محاولة لعرقلة تقدم قوات الأسد، بحسب ما نشرته وكالة الأنبا الرسمية (سانا).

وتعرض مطار “تيفور” في ريف حمص، فجر اليوم الاثنين، إلى قصف جوي أوقع قتلى وجرحى، وسط اتهامات من الإعلام الرسمي للولايات المتحدة، فيما أكدت الدفاع الروسية أن الطيران الإسرائيلي هو من نفذ الهجوم.

مقالات متعلقة

  1. الأسد يرد على وصفه بـ "الحيوان" من قبل ترامب
  2. الأسد: ترامب لا يحرك مشاعري
  3. خارجية الأسد ترد على ترامب: الكلام صفة المتكلم
  4. ترامب ينفي أوامره باغتيال بشار الأسد

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة