× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

شرعي “الأحرار” في الجنوب يدعو قادة درعا للاستقالة

شرعي "أحرار الشام" جنوب سوريا، محمد الكفري "أبو ثابت" - آب 2017 (يوتيوب)

شرعي "أحرار الشام" جنوب سوريا، محمد الكفري "أبو ثابت" - آب 2017 (يوتيوب)

ع ع ع

طالب شرعي حركة “أحرار الشام الإسلامية” جنوب سوريا، محمد الكفري (أبو ثابت)، قادة فصائل درعا بالاستقالة.

وعبر حسابه الشخصي في “تيلغرام” اليوم، الاثنين 9 من نيسان، طالب الكفري قادة الفصائل “بالاعتذار للحاضنة الثورية بعد الفشل الذريع (…) والموقف المخزي الذي أوصلونا إليه”.

وتحدث القيادي البارز في فصائل الجنوب السوري أدهم الكراد (أبو قصي)، عن مجريات الوضع العسكري في محافظة درعا، اليوم.

ونشر الكراد، الذي يشغل منصب قائد “كتيبة الهندسة والصواريخ” وأحد قادة غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، عبر حسابه في “فيس بوك”، تفاصيل حول انقسام الفصائل إلى تيارين في المحافظة.

وبحسب الكفري، فإن “مصير حوران وتضحياتها وتاريخها لا يجوز أن يبقى بأيدي بعض الهمل والرويبضات والأذناب ولا بد أن يأخذ أهل الكفاءة دورهم وقيادة المرحلة المقبلة”.

ووفق مصادر عنب بلدي، كان من المقرر التجهيز لعمل عسكري في درعا تأجل أكثر من مرة، وكانت “البنيان المرصوص” تعتزم المشاركة “بقوة”، وفق تعبير المصادر.

ولفتت إلى أنه “بشكل مفاجئ، وصل خبر رفض الفصائل الكبرى للمعركة”، متحدثة عن “أوامر ألزمت إيقافها”.

وبحسب الكراد، “جاءت النصائح بعدم فتح أي عمل عسكري فانقسمت الفصائل إلى تيارين: الأول يريد تحدي إرادة الدول والبدء بعمل عسكري بنسبة جهوزية منخفضة وبمجازفة خطيرة وبعتاد فقير”.

أما التيار الثاني الذي تحدث عنه القيادي، “قال سوف أنسحب من العمل ساعة الصفر لأسباب كثيرة منها أن هناك وعودًا وتطمينات أن الجنوب ضمن خطة التسويات على الطاولة، وحوران لا تحتمل أي خسائر، ولا نريد إعطاء ذريعة للطيران الروسي”.

كما أشار إلى أن “موضوع خروج الفصائل من الغوطة متفق عليه منذ ستة أشهر في أستانة”.

واعتبر أن “كلا التيارين مكبلان ومقيدان ومرتهنان للظروف الإقليمية والمحلية، وباقي الفصائل الصغيرة غير المرتبطة بهذه التشعبات فقيرة مبعثرة لا تملك قرار الحرب على هذا المستوى، ولا تستطيع العمل بمفردها وبمعزل عن الفصائل الغنية بالسلاح”.

ونشر ناشطون صورًا في بلدة المسيفرة وبعض المناطق، التي شهدت احتجاجات على نطاق ضيق، بخصوص الوضع العسكري في المنطقة.

ودارت خلال الأيام الماضية أحاديث عن نية المعارضة فتح عمل عسكري في أكثر من نقطة بدرعا، إلى جانب تعزيزات للنظام السوري في المدينة ومناطق أخرى، وفق مصادر عنب بلدي.

مقالات متعلقة

  1. شرعي "الأحرار" في الجنوب يُطالب بإعدام "عرابي المصالحات"
  2. قيادي بارز: تياران منقسمان بشأن معارك درعا
  3. حرب “فيس بوك” في درعا بسبب الغوطة الشرقية
  4. قادة في "الجيش الحر" بدرعا يتوعدون قوات الأسد بـ "مقبرة"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة