× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

793 برميلًا متفجرًا في سوريا خلال آذار 2018

استهداف مسجد المحمود في مدينة دوما بالغوطة الشرقية- 19 آذر 2018 (SNHR)

استهداف مسجد المحمود في مدينة دوما بالغوطة الشرقية- 19 آذر 2018 (SNHR)

ع ع ع

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وقوع ما لا يقل عن 793 برميلًا متفجرًا ألقاها النظام السوري في سوريا خلال آذار الماضي.

وقالت الشبكة في تقريرها الشهري الصادر اليوم، 11 نيسان، إن 712 برميلًا متفجرًا ألقيت في الغوطة الشرقية، الشهر الماضي، يليها إدلب (39 برميلًا) ودمشق (26) وحماة (14).

وبحسب التقرير فإن البراميل المتفجرة تسببت بمقتل 55 مدنيًا، بينهم 12 طفلًا و21 امرأة، جميعهم قتلوا في الغوطة الشرقية، في آذار الماضي، باستثناء اثنين في محافظة إدلب.

واستهدفت البراميل المتفجرة مراكز حيوية مدنية، وفقًا للشبكة، بينها أربعة مساجد وسبع منشآت طبية وفرن واحد ومركز للدفاع المدني.

وبذلك ارتفعت حصيلة البراميل المتفجرة في سوريا، منذ مطلع العام الحالي، إلى 1627 برميلًا متفجرًا، جمعيها ألقاها طيران النظام السوري على مناطق واقعة تحت سيطرة معارضيه.

فيما بلغت حصيلة البراميل المتفجرة منذ بداية النزاع في سوريا 70 ألف برميل متفجر، في الفترة بين 2012 وحتى نهاية 2017، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

ويعتبر البرميل المتفجر من الأسلحة المحرمة دوليًا، وينظر إليه على أنه سلاح عشوائي بامتياز، وله أثر تدميري هائل، خاصة أن آثاره لا تتوقف عند قتل الضحايا المدنيين، بل بإرهاب الأهالي في المنطقة المستهدفة، كما أنه يرقى لأن يكون “جريمة حرب”.

وأنهت الشبكة السورية تقريرها الصادر، اليوم، بتوصيات إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن بضرورة تنفيذ “جدي” للقرارات الصادرة عنه، وحث الحكومة الروسية على إيقاف دعم النظام السوري.

 

مقالات متعلقة

  1. تقرير يوثق حصيلة البراميل المتفجرة في سوريا خلال شباط 2018
  2. 613 برميلًا متفجرًا في سوريا خلال تشرين الثاني 2017
  3. 427 برميلًا متفجرًا ألقاها النظام السوري خلال كانون الثاني 2018
  4. 2900 برميل متفجر ألقاها النظام السوري خلال النصف الأول من 2018

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة