× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بيانات مؤسس “فيس بوك” تعرضت للتسريب أيضًا                        

ع ع ع

تعرّضت بيانات مؤسس شركة “فيس بوك”، ومديرها التنفيذي، مارك زوكربيرغ، للتسريب ضمن بيانات 87 مليون مستخدم للموقع.

وكشف زوكربيرغ عن هذه المعلومات خلال جلسة الاستماع لشهادته أمام الكونجرس الأمريكي، بخصوص فضيحة تسريب بيانان ملايين المستخدمين واستغلالها لأغراض سياسية، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”، الأربعاء 11 من نيسان.

وكانت مؤسسة “كمبردج أناليتيكا” للاستشارات السياسية، قد وصلت بشكل غير مشروع لبيانات 87 مليون مستخدم على “فيس بوك”، لدعم حملة دونالد ترامب خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.

ولم تنجح تبريرات زوكربيرغ إذ اعتبر البعض أن هذا الاعتراف يدينه، كونه غير قادر على حماية حتى بياناته الشخصية، في حين يحظى موقعه الإلكتروني بالشعبية الأولى في العالم من بين مواقع التواصل الاجتماعي.

ودافع زوكربيرغ عن مشروعه الذي بدأه عام 2004، أن المستخدمين يمكنهم السيطرة والتحكم ببياناتهم دومًا، وأنه من غير الضروري سن تشريع جديد يحكم استخدام البيانات على “فيس بوك”، ليأتي الرد من النائب فرانك بالون، بتساؤله عن حقيقة سيطرة المستخدمين لبياناتهم، في حين لا تملك “فيس بوك” نفسها سيطرة على هذه البيانات.

ونفى زوكربيرغ جمع “فيس بوك” لمعلومات المستخدمين من خلال المحادثات الصوتية التي يجرونها عبر هواتفهم النقالة.

وتهرب من مطالب لدعم تشريع يلزم شركات بالحصول على إذن مسبق من الشركات قبل استخدام معلوماتهم الشخصية، لكنه وافق على إجراء المزيد من المحادثات حول الموضوع.

وتواجه مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها “فيس بوك”، اتهامات تتعلق بضعف حماية الخصوصية، واستغلال بيانات المستخدمين، وترويج الأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية عبر منصتها.

مقالات متعلقة

  1. الكونجرس الأمريكي يحاصر مؤسس "فيس بوك" بالاتهامات
  2. "فيس بوك" تعترف بارتكاب أخطاء في قضية "كامبريدج أناليتيكا"
  3. أحد مؤسسي "واتساب" ينضم لحملة مقاطعة "فيس بوك"
  4. فضيحة تسريب البيانات تتسع.. وتشمل 87 مليون مستخدم لـ"فيس بوك"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة