× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

السهر قد يحرمك حياتك بشكل مفاجئ

الاسيقاظ في وقت متأخر يرفع احتمال التعرض لوفاة مبكرة (Znaj.ua)

الاسيقاظ في وقت متأخر يرفع احتمال التعرض لوفاة مبكرة (Znaj.ua)

ع ع ع

ربطت دراسة حديثة بين الاستيقاظ في وقت متأخر وارتفاع احتمالات الوفاة المبكرة إلى 10%، مقارنةً بالأشخاص الذين يستيقظون مبكرًا.

وشملت الدراسة المنشورة في الدورية الدولية لعلم الأحياء الزمني، 433 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 38 و73 عامًا، ووجدوا أن الاستيقاظ في وقت متأخر يعرض صاحبه للإصابة بأمراض عقلية وجسدية، وفق ما نقل موقع “بي بي سي”، اليوم الجمعة 13 من نيسان.

وصنف العلماء الخاضعون للدراسة في ثلاث فئات، الأولى ضمت أولئك الذين يستيقظون صباحًا بشكل قاطع، والثانية للذين يستيقظون صباحًا بشكل معتدل، والثالثة لمحبي السهر بشكل قاطع.

واستمرت الدراسة لست سنوات بحثًا عن حالات الوفاة بين هذه المجموعات، ووجد العلماء أن احتمالات الوفاة تنخفض لدى المجموعة الأولى، وترتفع لدى المجموعة الثالثة.

وأخذ العلماء بعين الاعتبار عوامل تتعلق بالعمر، والجنس والعرق والتدخين والحالة الاجتماعية والاقتصادية ومؤشر كتلة الجسم.

وارتفع احتمال إصابة محبي السهر بأمراض نفسية إلى 90%، والإصابة بمرض السكري بنسبة 30%، بالإضافة لاحتمالات تتعلق بمشكلات في الجهاز العصبي والهضمي.

ويعاني محبو السهر الذين يستيقظون في وقت متأخر من عادات غير صحية، نتيجة تناول الطعام في وقت خطأ، وعدم ممارسة الرياضة بما يكفي، وقلة النوم، وربما تعاطي المخدرات أو الكحول، وما ينتج عن كل ذلك من إجهاد نفسي.

وينصح العلماء بمجموعة من العادات لضبط الساعة البيولوجية للإنسان وتعديل أوقات نومه، تتضمن التعرض للضوء عند الاسيتقاظ صباحًا، وليس في المساء، والحفاظ على توقيت ثابت للنوم، وإنجاز المهام مبكرًا وتنظيم سلوكيات الحياة اليومية على نحو صحي.

مقالات متعلقة

  1. ست وصفات عشبية تساعد على التنحيف بسرعة
  2. منظمة بريطانية تتهم "بي بي سي" بالانحياز إلى نظام الأسد
  3. اضطرابات النوم في رمضان
  4. “صراع الأجندات” يلقي بظلاله على عطلة درعا الصيفية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة