× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أمريكا توجه رسالة للأسد بضربة عسكرية محدودة

صاروخ أرض- جو يضيء السماء فوق دمشق- 14 نيسان 2018 (AP)

صاروخ أرض- جو يضيء السماء فوق دمشق- 14 نيسان 2018 (AP)

ع ع ع

شنت الولايات المتحدة الأمريكية عملية عسكرية “محدودة” ضد مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري بمشاركة بريطانيا وفرنسا.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في كلمة متلفزة فجر اليوم، السبت 14 نيسان، بدء العملية العسكرية قائلًا “أمرت منذ فترة وجيزة القوات المسلحة الأمريكية بتوجيه ضربات دقيقة لأهداف مرتبطة بقدرات الدكتاتور السوري بشار الأسد في مجال الأسلحة الكيماوية“.

من جهتها أجازت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، للقوات المسلحة البريطانية توجيه ضربات منسقة للنظام السوري، بحسب قولها.

كما أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إعطاءه الأوامر بتدخل الجيش الفرنسي مع أميركا وبريطانيا في سوريا.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن أربع طائرات من نوع “تورنادو” شاركت في الضربة على أهداف في سوريا.

الضربات الجوية استهدفت مركز البحوث العلمية في حي برزة بدمشق، إضافة إلى عدة مواقع عسكرية بالقرب من مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي بحسب ما أفادت مصادر محلية لعنب بلدي.

وأعلن النظام السوري أن دفاعاته الجوية أسقطت 13 صاروخًا في منطقة الكسوة بريف دمشق.

العملية العسكرية لم تدم طويلًا إذ أعلن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أن الضربات الجوية على سوريا “ضربة واحدة فقط“.

وقال إن “الضربة العسكرية لمرة واحدة وأرسلت رسالة قوية جدًا إلى الأسد لردعه عن استخدام الكيماوي مرة أخرى”.

وأضاف ماتيس، في مؤتمر صحفي عقب بدء الضربة، أن الهدف من العملية العسكرية هو وقف استخدام السلاح الكيماوي، مشيرًا إلى أنه لا توجد هجمات إضافية مخطط لها حتى الآن.

من جهته، قال قائد الأركان في الجيش الأمريكي، جوزيف دانفورد، إن “الموجة من الغارات الجوية قد انتهت، وستتوفر المزيد من المعلومات في الصباح”.

وبحسب ما نقلت شبكة “CNN” فإن سفينة حربية أمريكية واحدة على الأقل بالبحر الأحمر شاركت في الضربات، إضافة إلى استخدام قاذفات “بي1” الأمريكية.

وكان ترامب هدد بشن عملية عسكرية ضد النظام السوري قبل أيام ردًا على استهداف مدينة دوما بالغازات السامة التي قتلت أكثر من 60 شخصًا، السبت الماضي.

لكن الضربة تأجلت عدة أيام وسط أنباء عن صفقة بين أمريكا وروسيا لإخراج الميليشيات الإيرانية من سوريا من أجل عدم شن العملية.

مقالات متعلقة

  1. روسيا تعتبر الضربة الأمريكية "إهانة" للرئيس الروسي
  2. روبرت فورد يستبعد تدخلًا أمريكيًا في سوريا: الأسد باقٍ على الكرسي
  3. استطلاع: 30% من الأمريكيين يؤيدون ضربات عسكرية جديدة ضدّ الأسد
  4. أبرز المواقع التي استهدفتها الضربة العسكرية في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة