× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

أبرز المواقع التي استهدفتها الضربة العسكرية في سوريا

مدينة دمشق في اثناء القصف الأمريكية- 14 نيسان 2018 (سانا)

ع ع ع

استهدفت الضربة العسكرية التي شنتها أمريكا وبريطانيا وفرنسا عدة مواقع عسكرية في دمشق والضواحي القريبة منها.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم السبت 14 نيسان، أن الطائرات استهدفت موقعًا عسكريًا غربي مدينة حمص يحتوي مخازن كيماوية.

في حين أفادت مصادر محلية لعنب بلدي أن القصف استهدف مركز البحوث العلمية في حي برزة بالقرب من دمشق، إضافة إلى مواقع عسكرية في مدينة الرحيبة بالقلمون الشرقي.

وسائل إعلام موالية للنظام السوري نقلت عن مصادر عسكرية أن القصف استهدف “اللواء 105″ التابع للحرس الجمهوري في دمشق، وقاعدة دفاع جوي في جبل قاسيون.

كما استهدف القصف مطاري المزة والضمير العسكريين و”اللواء 41” قوات خاصة في ريف دمشق، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب الرحيبة في القلمون الشرقي والكسوة بريف دمشق.

وأعلن النظام السوري أن دفاعاته الجوية أسقط 13 صاروخًا فوق منطقة الكسوة.

في حين أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن الهجوم الثلاثي استهدف مركز البحوث في برزة ومستودعات عسكرية تابعة للنظام في حمص.

ونقلت الوكالة عن مصدر أن “الأهداف التي تناقلتها وسائل الإعلام منفية جملة وتفصيلًا وأي تصريح لمصدر عسكري سيكون على الإعلام الرسمي أولًا”.

وأشارت الوكالة إلى أن الصواريخ التي استهدفت موقعًا عسكريًا في حمص تم التصدي لها وحرفها عن مسارها وتسببت بجرح ثلاثة مدنيين.

وطلبت وزارة الإعلام في حكومة النظام السوري من المواطنين عدم الاستماع إلى أي من وسائل الاعلام التي تضخم عن قصد أو دون قصد أهداف وآثار الهجوم.

وشنت أمريكا ضربة عسكرية محدودة ضد النظام السوري بمشاركة بريطانيا وفرنسا، بحسب ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، انتهاء الضربة، معتبرًا أن هدفها إرسال رسالة قوية لرئيس النظام السوري، بشار الأسد.

مقالات متعلقة

  1. النظام السوري: تصدينا بـ "كفاءة" لصواريخ الضربة الثلاثية
  2. تفاصيل استهداف الصواريخ الإسرائيلية للفوج 89 في جباب بدرعا
  3. إسرائيل تستهدف "كيماوي الأسد" في محيط دمشق
  4. تناقض بين ترامب ووزير دفاعه بشأن توسيع الضربة العسكرية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة