× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“جيش خالد” يهاجم المعارضة من محورين غربي درعا (خريطة)

مقاتلون من جيش خالد بن الوليد في منطقة حوض اليرموك بدرعا- كانون الثاني 2017-(جيش خالد)

مقاتلون من جيش خالد بن الوليد في منطقة حوض اليرموك بدرعا- كانون الثاني 2017-(جيش خالد)

ع ع ع

شن “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعته تنظيم “الدولة الإسلامية” هجومًا من محورين ضد فصائل المعارضة في ريف درعا الغربي.

وقالت مصادر عسكرية من المنطقة لعنب بلدي اليوم، الخميس 19 من نيسان، إن الفصيل “الجهادي” هاجم فصائل “الجيش الحر” في كل من محوري مساكن جلين والشيخ سعيد، المتاخمة لنقاط سيطرته في حوض اليرموك.

ولم يعلن “جيش خالد” عن تفاصيل هجومه والهدف منه، حتى ساعة إعداد الخبر.

وتكررت هجمات الفصيل ضد المعارضة في المنطقة، كان آخرها في آذار الماضي، ولكنها اقتصرت على التقدم ثم الانسحاب دون تثبيت نقاط جديدة.

ووفق المصادر بدأ الهجوم في الساعة السادسة صباحًا، وسيطر “جيش خالد” على نقاط شمالي وشرقي مساكن جلين، إلا أن المعارضة “استعادت جميعها”.

وتزامن الهجوم مع آخر بدأ بمفخخة على بلدة الشيخ سعد شمال محور الهجوم الأول.

ووفق المصادر انسحب “جيش خالد” من جميع نقاط مساكن جلين، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة في الشيخ سعد، حتى ساعة إعداد الخبر.

كما لفتت إلى مقتل العشرات من عناصر المعارضة بينهم قادة عسكريون.

وسيطر الفصيل على معظم بلدات حوض اليرموك، بعد أن شن هجومًا مباغتًا في شباط الماضي، انتزع من خلاله بلدات وتلالًا أبرزها سحم الجولان وتسيل وتل الجموع.

ويتمركز مقاتلوه في مناطق حوض اليرموك وقرية جملة وعابدين الحدوديتين مع الجولان المحتل، إضافة لمنطقة القصير وكويا على الحدود مع الأردن.

وكانت فصائل من “الجيش الحر” غربي درعا، أمهلت عناصر “جيش خالد” شهرًا للانشقاق وتسليم أنفسهم، بدءًا من 30 كانون الأول 2017، دون أي تحرك ضده عقب انتهاء المهلة.

خريطة ومحوري الهجوم لـ "جيش خالد" غربي درعا - 19 من نيسان 2018 (LM)

خريطة ومحوري الهجوم لـ “جيش خالد” غربي درعا – 19 من نيسان 2018 (LM)

مقالات متعلقة

  1. فصائل الجنوب تعلن مهاجمة "جيش خالد" في اليرموك
  2. فصائل المعارضة تمهد لمعارك ضد "جيش خالد"
  3. "جيش خالد" يفرج عن مدنيين أسرهم بريف درعا
  4. "جيش خالد" يعدم متهمين بالانتماء لـ"الجيش الحر" غربي درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة