× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

غارات جوية عراقية داخل الأراضي السورية

مقاتل من الحشد الشعبي على الحدود السورية العراقية (AFP)

مقاتل من الحشد الشعبي على الحدود السورية العراقية (AFP)

ع ع ع

شنت طائرات الجيش العراقي غارات جوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” داخل الأراضي السورية، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي.

وقال المكتب عبر صفحته في “فيس بوك” اليوم، الخميس 19 من نيسان، إن “القوات الجوية العراقية نفذت ضربات جوية مميتة ضد مواقع عصابات داعش الإرهابية في سوريا من جهة حدود العراق”.

من جهتها نقلت وكالة “رويترز” عن متحدث عسكري عراقي، أن الضربات ضد تنظيم “الدولة” تمت بالتنسيق مع النظام السوري.

واستخدم في الهجوم مقاتلات من نوع “إف-16” للعبور إلى سوريا وتنفيذ الضربات.

ولم يعلق النظام السوري على الضربات العراقية حتى إعداد التقرير.

الضربات تأتي بعد تصريح للعبادي، أمس، بأن القوات العراقية ستلاحق التنظيم للقضاء عليه حتى داخل سوريا والمنطقة دون التورط بأي صراع إقليمي.

وتزامن ذلك مع انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب عناصر التنظيم الفارين في صحراء الثرثار شمالي الرمادي غربي العراق.

وتشترك في العملية، بحسب مصادر قناة “الجزيرة”، تشكيلات من الفرقة العاشرة في الجيش العراقي، وقوات من شرطة طوارئ الأنبار والحشد العشائري والحشد الشعبي متمثلة بقوات من فرقة الإمام علي القتالية.

وحققت القوات العراقية، منذ مطلع تشرين الأول الماضي، تقدمًا واسعًا على حساب تنظيم “الدولة” في العراق، كان آخرها المشاركة في عملية السيطرة على مدينة البوكمال المقابلة لمدينة القائم الحدودية.

وخسر تنظيم “الدولة” في الأشهر الماضية معظم المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق، ليقتصر نفوذه على بعض الجيوب في محيط مدينة البوكمال وعلى الضفة الشرقية لنهر الفرات على الحدود السورية- العراقية.

مقالات متعلقة

  1. غارات جديدة للطيران العراقي داخل سوريا
  2. العراق يعلن مقتل 36 عنصرًا لتنظيم "الدولة" داخل سوريا
  3. العبادي: سنتصدى لتنظيم الدولة داخل سوريا
  4. العراق يعلن إنشاء "جدار شائك" على حدود سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة