× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“فيس بوك” يعلن عن تقدم في مكافحة الدعاية الإرهابية

"فيس بوك" اعتمدت برنامج جديد يسرع إزالة المحتوى المتطرف (انترنت)

"فيس بوك" اعتمدت برنامج جديد يسرع إزالة المحتوى المتطرف (انترنت)

ع ع ع

أعلنت شركة “فيس بوك” عن برنامج جديد يرصد الدعاية المتطرفة لتنظيمي “الدولة الإسلامية” و”القاعدة”، بشكل أفضل ويزيلها بسرعة.

وسيستخدم الأداة الجديدة فريق مكافحة الإرهاب في “فيس بوك”، وفق ما نقلت وكالة “فرنس برس”، اليوم الثلاثاء 24 نيسان.

وارتفع المضمون المتعلق بالتنظيمين على “فيس بوك” في الربع الأول من هذا العام، إلى ضعف ما كان عليه في الربع الأخير من العام الماضي، ليصل إلى 1.9 مليون مضمون، بحسب نائبة رئيس ادارة السياسة العامة، مونيكا بيكرت، ومدير سياسة مكافحة الإرهاب، براين فيشمان.

وتضمن التدخل إزالة الغالبية العظمى لهذا المحتوى، بالإضافة لتوجيه تحذير لعدد قليل من المحتوى الجهادي الذي نشر لأهداف إخبارية أو للتصدي للخطاب الجهادي، وفق بيان مشترك لبيكرت وفيشمان.

وفي حالات أخرى أزال الموقع حسابات وصفحات ومجموعات كاملة لانتهاكها سياسة “فيس بوك”، ما أدى لمسح المحتوى المنشور من خلالها بالكامل.

واعتبر “فيس بوك” أنه أحرز تقدمًا كبيرًا في سبيل رصد الدعاية وإزالتها سريعًا وعلى نطاق واسع، مضيفًا أن المهمة أنجزت والتقدم المحرز كافٍ.

ووسع “فيس بوك” فريق تكنولوجيا الرصد وفريق مكافحة الإرهاب، ليصل إلى 200 شخص بعد أن كان يتألف من 150 شخص قبل 10 أشهر.

والإرهاب بالنسبة لـ”فيس بوك”، هو أي منظمة غير حكومية متورطة في أفعال متعمدة لترويع المدنيين او الحكومة او منظمة دولية، لتحقيق أهداف سياسية او دينية او أيديولوجية.

ويشمل تعريف “فيس بوك” التطرف الديني ودعوات الانفصال التي تتبنى العنف، والمنادين بتفوق العرق الأبيض، والمدافعين عن البيئة المسلحين.

مقالات متعلقة

  1. لأول مرة.. حكم بالإعدام بسبب تعليق على "فيس بوك"
  2. "فيس بوك" تشكك بدور وسائل التواصل في الديمقراطية
  3. "فيس بوك" يحتفل بتخطي مستخدميه حاجز المليارين
  4. استطلاع: "فيس بوك" لم يشهد تراجعًا بعد فضيحة انتهاك الخصوصية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة