× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

دول ديمقراطية عظمى تهدد حرية الصحافة في العالم

لقطة من الواجهة الرئيسية لتقرير "مراسلون بلا حدود" يُظهر المراتب الأخيرة في حرية الصحافة - 25 نيسان 2018 (عنب بلدي)

لقطة من الواجهة الرئيسية لتقرير "مراسلون بلا حدود" يُظهر المراتب الأخيرة في حرية الصحافة - 25 نيسان 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

اتهمت منظمة “مراسلون بلا حدود”، كلًا من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين، بتهديد حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم، في تقريرها السنوي حول الموضوع.

وأشارت المنظمة إلى شن الهجمات الشخصية على الصحفيين من قبل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتصدير الصين لنموذجها في مراقبة الإعلام لخنق المعارضة في دول أخرى بآسيا، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”، اليوم الأربعاء 25 من نيسان.

وبسبب تأجيج روسيا للسياسات الشعوبية في أوروبا وما شابهها من نمط “الرجال الأقوياء”، هدد الحريات في المنطقة، فضلًا عن وضع المجر وسلوفاكيا وبولندا الذي ينذر بالخطر، بحسب التقرير الصادر يوم 24 من نيسان.

كما خنقت موسكو الأصوات المستقلة داخل الحدود الروسية، ووسعت دعايتها في العالم بالاعتماد على وسائل إعلام مثل “سبوتنيك” و”روسيا اليوم”.

ووصلت الصين بفضل التكنولوجيا إلى مستويات غير مسبوقة من الرقابة على الإعلام، في محاولة لتأسيس نظام إعلامي عالمي جديد خاضع لنفوذها.

وسجلت حرية الصحافة تراجعًا أكبر العام الماضي، وأجواء كراهية وعداء ضد الصحفيين، خاصة في أوروبا وأمريكا، ما يهدد الديمقراطيات، بحسب المنظمة.

واعتبرت المنظمة أن مجاهرة القادة بالعداء للصحفيين، جعل منهم هدفًا لموجة متنامية من الاستبداد، مؤكدةً أن خطابات الكراهية ضد الصحفيين والهجمات عليهم لم تعد تصدر عن الدول المستبدة فقط.

وكان رئيس تشيكيا، ميلوش زيمان، ظهر بكلاشنكوف مزيف مكتوب عليه “للصحفيين”، كما وصف زعيم سلوفاكيا السابق، روبرت فيكو، الصحفيين والصحفيات بشتائم نابية، بينما وصفهم ترامب بـ “أعداء الشعب”، مستخدمًا عبارة للديكتاتور السوفييتي جوزيف ستالين.

وارتفعت نسبة الرؤساء المنتخبين ديمقراطيًا الذين يتعاملون مع الصحافة كخصم بغيض، وليس كركيزة أساسية للديمقراطية، مثل الفلبين والهند.

ووصفت المنظمة تركيا بـ “أكبر سجّان للصحفيين”، والتي تراجعت إلى قائمة الـ 25 الأكثر قمعًا في العالم، بعد تعميم اتهامات الإرهاب ضد الصحفيين، فيما أسمته بـ “رهاب الإعلام”.

واعتبرت المنظمة منطقة الشرق الأوسط الأكثر صعوبة وخطورة لممارسة مهنة الصحافة، لا سيما مع استمرار النزاع المسلح في دول مثل سوريا واليمن.

وهيمنت أوروبا على المراتب الـ 20 الأولى في مؤشر حرية الصحافة المؤلف من 180 دولة، في حين احتلت سوريا المرتبة 177.

وجاءت كوريا الشمالية في المرتبة الأخيرة (180)، بينما كانت المرتبة الأولى من نصيب النرويج للعام الثاني على التوالي، وشهدت عدة دول إفريقية مثل جمايكا وغامبيا وأنغولا وزيمبابوي قفزة في مجال حرية الصحافة.

لتحميل الخريطة اضغط هنا

مقالات متعلقة

  1. "مراسلون بلا حدود" تحذّر من "جنون الديكتاتور" ونيران "الجهاديين" في سوريا
  2. حرية الصحافة في أدنى مستوياتها خلال العقد الماضي
  3. الأسد على رأس صيادي حرية الإعلام، وعام 2012 الأسوأ بالنسبة للصحفيين
  4. على قائمة الحريات والديمقراطية.. سوريا الأسوأ وأمريكا في تراجع

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة