× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل طفلة وإصابة آخرين في سيول دمشق

السيول في شارع الثورة بدمشق 26/4/2018 (سانا)

السيول في شارع الثورة بدمشق 26/4/2018 (سانا)

ع ع ع

قتلت طفلة وجرح ثلاثة آخرون في السيول التي اجتاحت العاصمة دمشق.

وذكرت صفحات إخبارية محلية منها “يوميات قذيفة هاون” أمس الخميس 26 من نيسان أن طفلة لقيت مصرعها في حي ركن الدين بدمشق بعد انهيار أحد المنازل، كما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن ثلاثة أصيبوا بجروح.

ووقعت أضرار مادية طالت المنازل الأرضية والسيارات، إذ نشرت صفحات إخبارية محلية فيديوهات لأرتال من السيارات تجرفها السيول وتحطمها، كما شب حريق قرب محطة الحجاز نتيجة ماس كهربائي في إحدى المحطات الكهربائية بسبب الأمطار الغزيرة.

كما سببت السيول ازدحاما مروريًا شديدًا، وتوقف السير في كل من ساحة الأمويين، ساحة عرنوس، ونفق الثورة بسبب تجمع المياه.

وكانت سوريا تعرضت لمنخفض جوي خماسيني مصحوب بعواصف رعدية ورياح نشطة أدت إلى تكسر الأشجار ووقوعها على السيارات، وذلك بعد عاصفة غبارية عمت جميع المناطق.

وتقدم المنخفض من سيناء في مصر، التي شهدت أحداثًا مماثلة، باتجاه سوريا وشرقي المتوسط، أمس الخميس وسيستمر هطول الأمطار حتى يوم غد السبت.

كما طرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلاتها لمثل هذا الوقت من السنة، بينما شهدت كل من درعا والسويداء تساقط برَد غزير أدى إلى تعطل حركة المرور في بعض المناطق.

وعزا ناشطون الدمار الذي أحدثته السيول لقيام عناصر قوات الأسد بإغلاق قنوات الصرف الصحي القريبة من المناطق التي كانت تشهد اقتتالاً، خوفًا من دخول الثوار إلى دمشق عام 2013، وأن المحافظة أهملت إعادة فتحها ما سبب هذه الكارثة.

وهذه المرة الأولى التي تشهد فيها سوريا هذه السيول، إذ إنه رغم حصول هطولات غزيرة في السنوات السابقة لم تسبب أضرارًا بشرية أو مادية كبيرة.

مقالات متعلقة

  1. السيول تجددت في دمشق "شبه المدارية"
  2. عاصفة مطرية تضرب موسم التفاح في القلمون
  3. خسائر في المنطقة الصناعية شرق دمشق نتيجة السيول
  4. توقف المعارك لليوم الثالث في بادية السويداء بسبب السيول

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة