× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

أربعة تعميمات على حواجز “تحرير سوريا” بريف حماة

عناصر من حركة أحرار الشام قبل السيطرة على منطقتي تل هواش وجبل شحشبو بريف بريف حماة- 21 تموز 2017 - (أحرار الشام)

عناصر من حركة أحرار الشام قبل السيطرة على منطقتي تل هواش وجبل شحشبو بريف بريف حماة- 21 تموز 2017 - (أحرار الشام)

ع ع ع

ألزمت “جبهة تحرير سوريا” المدنيين والعسكريين من جميع الفصائل، بتعميمات لدرى المرور على الحواجز الأمنية في ريف حماة.

وقال مسؤول أمني من “تحرير سوريا” (تشكلت من اندماج حركتي أحرار الشام ونور الدين الزنكي)، لعنب بلدي اليوم، الجمعة 27 من نيسان، إن أربعة تعميمات صدرت في المنطقة.

وفتحت جميع الطرقات في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، بعد الاتفاق على وقف الاقتتال بين “هيئة تحرير الشام” و”تحرير سوريا”، الذي بدأ في 20 من شباط الماضي.

وبحسب بنود الاتفاق، يُنهى الاقتتال بشكل دائم وكامل اعتبارًا من تاريخ توقيعه ونشره، على أن يثبت الوضع في المناطق التي شهدت الاقتتال على ما هو عليه.

وتتوقف الاعتقالات بين الطرفين وتفتح الطرقات وترفع الحواجز التي أقيمت خلال الاقتتال، “لتسهيل عودة المهجرين إلى منازلهم”، وفق الاتفاق.

وألزمت التعميمات بالوقوف عند كل حاجز وتخفيف السرعة قبل الوصول إليه وعد تشغيل الضوء العالي.

وحذّرت من وضع اللثام ودعت إلى ضرورة فتح نوافذ السيارة عند المرور على الحواجز.

ووفق المسؤول الأمني “يتحمل كل من يتجاوز التعليمات النتائج المحتملة للتعامل معه”.

وتوسعت “تحرير الشام” خلال الأيام الماضية في إدلب وسيطرت في آخر تحرك لها على كل من خان شيخون بريف إدلب، ومورك ومعبرها التجاري في ريف حماة.

بينما فتحت “تحرير سوريا” مناطق سيطرتها في ريف حلب الغربي، على مدينة الأتارب بسيطرتها على بلدات تقاد وعاجل وبسرطون وجمعيتي السعدية وعباد الرحمن، قبل يومين.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف إدلب، اليوم، إن جميع الطرقات فتحت أمام حركة المدنيين، مشيرًا إلى أن أحدها طريق دارة عزة- ترمانين، وهو الطريق الرئيسي بين إدلب وعفرين.

مقالات متعلقة

  1. ستة بنود تنهي "اقتتال إدلب" بينها مشاورات "لحل شامل"
  2. "تحرير سوريا" توافق على مبادرة لوقف "اقتتال" إدلب
  3. هجوم واسع لـ "تحرير سوريا" غربي حلب
  4. طرقات إدلب وغربي حلب تفتح بعد إنهاء "الاقتتال"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة