× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يكفر تنظيم “حراس الدين” في إدلب

عنصرين من تنظيم الدولة الإسلامية بريف حمص الشرقي - (انترنت)

عنصرين من تنظيم الدولة الإسلامية بريف حمص الشرقي - (انترنت)

ع ع ع

كفر تنظيم “الدولة الإسلامية” تشكيل “تنظيم حراس الدين” الذي أعلن عنه في محافظة إدلب، 28 شباط الماضي، ووجه له اتهامات بالارتباط بحركة “طالبان”.

وفي العدد “129” لصحيفة النبأ التابعة للتنظيم أمس، الجمعة 27 من نيسان، قال إن “حراس الدين” فصيل مرتد، لم يتبرأ من “هيئة تحرير الشام” التي انشق عنها، خاصة بعد الأمور التي اتبعوها في الأشهر الماضية، وأسهمت في “شق صفوف المسلمين”.

وأضاف التنظيم أن الانشقاق عن “الهيئة” يجب أن يقترن بإعلان البراءة منها، ومن أفرادها، وأن يمتنع “حراس الدين” عن الدخول في “حركة طالبان الوطنية”.

وكانت سبع مجموعات عسكرية قد شكلت، في أواخر شباط الماضي، فصيلًا جديدًا في إدلب تحت مسمى “حراس الدين”، بالتزامن مع المواجهات العسكرية بين “جبهة تحرير سوريا” و”هيئة تحرير الشام”.

وبحسب البيان الذي نشر حينها دعا الفصيل الجديد أطراف الاقتتال في إدلب (حركة أحرار الشام، حركة نور الدين الزنكي) إلى وقفه، والاتجاه إلى “نصرة” الغوطة الشرقية.

وذكر ناشطون أن التشكيل يضم كلًا من مجموعات “جيش الملاحم، جيش الساحل، جيش البادية، سرايا الساحل، سرية كابل، جند الشريعة”، وفلول “جند الأقصى”، ويقودهم القيادي في “هيئة تحرير الشام” سابقًا، “أبو همام الشامي”.

بالإضافة إلى قيادات “القاعدة” في مجلس الشورى الذي يضم: “أبو جليبيب طوباس” و”أبو خديجة الأردني” وسامي العريدي و”أبو القسام” و”أبو عبد الرحمن المكي”، وعددًا من القيادات السابقة في “جبهة النصرة” والتي رفضت فك الارتباط بالقاعدة.

وبحسب ما ذكرت الصحيفة “خروج حراس الدين من طائفة الردة التي كانوا من جنودها لا يختلف عن خروج بعض عنه، وحكمهم حكم أعيان الجيش النصيري”.

وأطلقت عليها مسمى “حراس الشرك”، وحذرت من موالاتها بأي شكل “حتى يتوبوا من رد كانوا عليه، والكفر الذي لا زالوا متلبسين به، وممن تلبس به من إخوانهم”.

ولم يحدد “حراس الدين” في بيان تشكيله أهدافه العسكرية.

وكانت وسائل إعلام غربية وعربية، ذكرت في تقارير خلال تشرين الأول الماضي، أن الظواهري كلف حمزة بن لادن بتأسيس فرع للقاعدة في سوريا.

وخرج بعدها الشرعي السعودي المنشق عن “تحرير الشام”، عبد الله المحيسني، لينفي أي علاقة له بما يجري على الأرض بهذا الخصوص، إلا أنه لم يؤكد أو ينفِ تشكيل مجموعة جديدة تحت اسم “أنصار الفرقان في بلاد الشام”.

ويكفر تنظيم “الدولة” كافة التشكيلات العسكرية الخارجة عن نطاقه، ويعتبرها مرتدة عنه، وخاصة فصائل “الجيش الحر” و”تحرير الشام”.

مقالات متعلقة

  1. دار الإفتاء المصرية تحذر من تنظيم "حراس الدين" في سوريا
  2. هل انتهى وجود تنظيم الدولة في مدينة إدلب؟
  3. مقتل شرعي في "حراس الدين".. "تحرير الشام": بالخطأ
  4. تشكيل جديد في إدلب تحت مسمى "حلف نصرة الإسلام"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة