× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصف يستهدف مواقع عسكرية في حماة وحلب.. وأمريكا تنفي مسؤوليتها

الضربات التي شنتها أمريكا وبريطانيا وفرنسا على سوريا-14 نيسان 2018 (CNN)

ع ع ع

تعرضت مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في ريفي حماة وحلب إلى قصف “مجهول” مساء أمس، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وبث ناشطون تسجلات تظهر تفجيرات داخل “اللواء 47” قرب حماة، الذي يعرف بأنه مركز تجنيد لمقاتلين مدعومين من إيران، إضافة إلى استهداف منطقة المالكية على مقربة من قاعدة النيرب الجوية ومطار حلب الدولي.

وقال ناشطون إن القصف استهدف مخازن أسلحة داخل المواقع، ما أدى إلى مقتل العشرات من قوات الأسد، إضافة إلى مقتل عناصر إيرانيين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم تحدد “سانا” مصدر الصواريخ، إلا أن صحيفة “تشرين” الحكومية نقلت عن مصادر وصفتها بـ”الميدانية” أن القصف تم بنحو تسعة صواريخ بالستية انطلقت من القواعد الأمريكية والبريطانية شمال الأردن.

لكن أمريكا نفت مسؤوليتها، بحسب ما نقلت شبكة “CNN” عن مصادر عسكرية أمريكية، اليوم الاثنين 30 نيسان، بأن أمريكا أو قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، لم يقصفا المواقع العسكرية.

ويتهم النظام السوري إسرائيل بالوقوف وراء القصف، خاصة عقب التهديدات التي أطلقها مسؤولون إسرائيليون ضد النفوذ الإيراني في سوريا.

وكانت إسرائيل استهدف مطار “تي فور” العسكري في حمص ما أدى إلى مقتل سبعة إيرانيين.

وعقب ذلك ارتفعت حدة التصريحات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، ووصلت إلى مرحلة التهديدات المباشرة حول اندلاع حرب “شاملة” من شأنها تقويض النفوذ العسكري لأحد الطرفين في سوريا.

كما يأتي ذلك بعد أسابيع على توجيه أمريكا وحلفائها (فرنسا وبريطانيا) ضربة عسكرية وصفت بالمحدودة ضد مواقع تصنيع الأسلحة الكيماوية التابعة للنظام السوري.

مقالات متعلقة

  1. أنباء متضاربة حول قتلى إيرانيين في سوريا
  2. إسرائيل تنفي وإعلامها يحتفي بقصف سوريا: تحالف عسكري ضد إيران
  3. اجتماع إسرائيلي طارئ بعد الضربات العسكرية على سوريا
  4. نتنياهو سيعلن "تطورًا كبيرًا" بشأن إيران اليوم

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة