× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ثمانية مدنيين ضحايا القصف الجوي على شمالي حمص

فرق الدفاع المدني شمالي حمص تسعف شاب مصاب بشلل نصفي- 28 نيسان 2018 (الدفاع المدني)

فرق الدفاع المدني شمالي حمص تسعف شاب مصاب بشلل نصفي- 28 نيسان 2018 (الدفاع المدني)

ع ع ع

قتل ثمانية مدنيين وجرح العشرات، جراء قصف جوي لقوات الأسد على مدن وبلدات ريف حمص الشمالي.

ووثق “الدفاع المدني” شمالي حمص اليوم، الاثنين 30 من نيسان، مقتل ستة مدنيين في مدينة الرستن بينهم ثلاث نساء إلى جانب إصابة 40 آخرين، إثر القصف الجوي الذي استهدف المدينة، منذ يوم أمس الأحد.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حمص أن ثلاثة مدنيين قتلوا في الغنطو ومنطقة عزالدين إلى جانب ضحايا الرستن.

وأوضح أن القصف الجوي لا يزال مستمرًا على المنطقة، بالتزامن مع استعداد هيئة التفاوض عن المنطقة للاجتماع مع الجانب الروسي في معبر الدار الكبيرة.

لحظات الموت التي عاشها المدنيين في مدينة الرستن

#حمصبعض من لحظات الموت التي عاشها المدنيين العزل في مدينة #الرستن منذ ليلة الأمس لحد هذه اللحظة.#الدفاع_المدني_السوري

Posted by ‎الدفاع المدني السوري في محافظة حمص‎ on Monday, April 30, 2018

وأكدت صفحات موالية للنظام السوري في حمص استمرار الغارات الجوية على الريف.

وأشارت إلى قذائف تستهدف بلدة مدينة المشيرفة في ريف حمص الشمالي الشرقي الخاضعة لسيطرة قوات الأسد.

وتتركز الغارات على مدينة الرستن والزعفرانة وتلبيسة، كما استهدفت قوات الأسد المتمركزة في محيط الريف الشمالي لحمص بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدينة الغنطو ومناطق كفرلاها وتلدو، دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا أو جرحى.

وفي سياق حملة القصف، قتل مدنيان، بينهم طفل، أمس الأحد، جراء غارات استهدفت منطقة الزعفرانة وبلدة الغاصبية.

ويأتي التصعيد مع الحديث عن نية قوات الأسد والميليشيات المساندة لها بدء عمل عسكري للسيطرة على المنطقة من يد فصائل المعارضة.

وأوضح أن التصعيد العسكري على المنطقة الأول من نوعه، إذ لا تفارق القذائف والغارات مدن المنطقة، وسط تخوف من وقوع ضحايا.

ويترقب أهالي ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي ما ستؤول إليه الأوضاع عقب الاجتماع المحدد عقده في الساعة الواحدة ظهر اليوم، خاصة مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات “النمر” إلى محيط المنطقة.

ويتخوف الأهالي من تفرغ النظام بدعم روسي لإنهاء ملف المنطقة، على غرار ما جرى في الغوطة الشرقية بعد إسدال الستار على العمليات العسكرية هناك، مستغلًا الحصار الذي يشهده ريف حمص الشمالي وابتعاده عن الجبهات الأخرى لفصائل المعارضة.

ويخضع ريف حمص الشمالي لاتفاق “تخفيف التوتر”، منذ آب 2017، والذي جرى برعاية روسية في القاهرة، دون التزام من النظام بإيقاف القصف الذي يعتبر خرقًا للاتفاق.

مقالات متعلقة

  1. "هدنة" شمالي حمص قبيل اجتماع يحدد مصير المنطقة
  2. ضحايا جراء قصف جوي على ريف حمص الشمالي
  3. "الحربي" يستهدف تلبيسة ويوقع ضحايا وجرحى
  4. الطيران الحربي ينفذ مجزرة جديدة في مدينة الرستن

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة