× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

اتفاق مخيم اليرموك- كفريا والفوعة يبدأ بعراقيل

سيارات تقل حالات أخليت من كفريا والفوعة قرب معبر العيس جنوبي حلب - 1 من أيار 2018 (سانا)

سيارات تقل حالات أخليت من كفريا والفوعة قرب معبر العيس جنوبي حلب - 1 من أيار 2018 (سانا)

ع ع ع

بدأ تنفيذ اتفاق مخيم اليرموك- كفريا والفوعة بعراقيل أوجبت خروج حالات معدودة من البلدتين بعد رفض المقاتلين فيهما الخروج.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) اليوم، الثلاثاء 1 من أيار، أن خمس حالات إنسانية “حرجة” و18 من مرافقيهم، وصلوا عبر سيارات إسعاف تتبع لـ “الهلال الأحمر” إلى معبر العيس جنوبي حلب.

وقالت إن ذلك في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.

لكن “تحرير الشام” التي فاوضت على الاتفاق، قالت إن مقاتلي الفوعة وكفريا المقرر خروجهم (ألف شخص)، رفضوا الخروج على دفعات.

ويضمن الاتفاق إخراج ألف شخص من بلدتي الفوعة وكفريا (ضمنهم عدد من المسلحين)، وفق الحمصي، مقابل إخراج جميع المحاصرين من مخيم اليرموك مع عوائلهم.

إلى جانب إطلاق سراح نصف أسرى قرية اشتبرق، أي 40 شخصًا.

وتحدثت “سانا” عن إطلاق سراح 42 من مختطفي بلدة اشتبرق بريف إدلب، ووصولهم إلى معبر العيس، اليوم.

ودخلت 22 حافلة من حلب إلى بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، أمس، على أن تتحرك من معبر العيس برفقة “الهلال الأحمر”، ناقلة 1500 من أهالي البلدتين ضمن المرحلة الأولى، إلى مركز جبرين، للإقامة المؤقتة شرقي مدينة حلب، وفق تقديرات “سانا”.

وبحسب مصادر عنب بلدي، بدأت عملية إخلاء 21 شخصًا من كفريا والفوعة مع الأسرى من اشتبرق، مقابل 108 مقاتلين من المخيم إلى جانب 17 امرأة و16 طفلًا.

ونقلت وكالة “إباء” التابعة لـ “تحرير الشام” عن مصدر مسؤول قوله، اليوم، إن “الجهة المفاوضة عن الفوعة وكفريا أبلغتنا رفض الأهالي والمسلحين الخروج من البلدتين ضمن اتفاقية إخراج ألف منهم ويطلبون الخروج الكلي، وبدورها رفضت الهيئة هذا المطلب”.

ولفتت الوكالة إلى “خروج 18 حالة في باص واحد واحتجاز 19 حافلة داخل الفوعة من قبل المسلحين داخلها”.

وقال عضو المكتب الأمني في “الهيئة” خالد الحمصي للوكالة، إن “الهيئة رفضت الإخلاء الكامل لما للخروج الكلي من متعلقات تخص ملف أسرانا لدى النظام المجرم، ولن يتم بغير تشاورات ومباحثات مع باقي الفصائل الثورية”.

وبحسب “سانا”، يقضي الاتفاق بإخلاء أهالي كفريا والفوعة على مرحلتين، ويقارب عددهم خمسة آلاف شخص، إلى جانب “تحرير مخطوفي اشتبرق على مرحلتين وعددهم 85 شخصًا، على أن يبدأ الاتفاق من اليوم وتستكمل جميع بنوده قبل بداية شهر رمضان”.

مقالات متعلقة

  1. "تحرير الشام": ملف كفريا والفوعة مفتوح لجولات تفاوضية مقبلة
  2. احتمال "ضعيف" لبقاء عائلات من كفريا والفوعة
  3. إخلاء من الفوعة مقابل مقاتلين لـ "تحرير الشام" من مخيم اليرموك
  4. إخلاء حالات مرضية من كفريا والفوعة ومخيم اليرموك

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة