× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

هانكس عائد إلى مدريد بعد عشرين عامًا

مدرب بايرن ميونخ، يوب هانكس، عائدًا إلى مدريد بعد عشرين عامًا من الغياب (رويترز)

ع ع ع

سيلعب المدير الفني لبايرن ميونخ، يوب هاينكس، مواجهته مع ريال مدريد في إياب دور النصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا على أرضية سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد.

ولن يكون هانكس غريبًا على الملعب إذ كان مدربًا للنادي الملكي عندما حمل الكأس الأوروبية السابعة معه عام 1998.

وتولى الألماني تدريب ريال مدريد عام 1997 بعد حقبة سيئة عاشها الملكي استمرت لـ 32 عامًا لم يحقق فيها لقب دوري الأبطال.

وتمكن هانكس من حمل كأس السوبر الإسبانية في أول موسم له بعد أن خسر في مواجهة الذهاب أمام نادي برشلونة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ليعود ويقلب الطاولة ويفوز بنتيجة أربعة أهداف لقاء هدف.

وفشل المدرب في بطولة كأس الملك وودعها من الدور الـ 16.

إلا أن النتائج الكارثية محليًا تحت إشراف المدرب الألماني لم تحل دون وصوله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا التي أقيمت في العاصمة الهولندية أمستردام حينها.

وتمكن النادي الملكي من هزيمة يوفنتوس، المرشح لحمل الكأس آنذاك، في المواجهة النهائية بهدف بريدراج مياتوفيتش في الدقيقة 66 من عمر المباراة.

ليمنح هانكس ريال مدريد لقبه السابع في المسابقة الأوروبية والأول منذ عام 1966.

وأقيل المدرب في العام ذاته بعد احتلال الفريق للمركز الرابع في الدوري الإسباني، إذ قال رئيس النادي الملكي حينها، لورنز سانز، “لو لم نفز بدوري الأبطال لكان هذا أسوأ موسم لريال مدريد في السنوات الأخيرة”.

وستكون مواجهة ريال مدريد وبايرن ميونخ الليلة هي السادسة في غضون أربعة أعوام إذ تمكن النادي الملكي من عبور النادي البافاري خلال المواجهات الأربع الأخيرة، وفاز في لقاء الذهاب بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.

وفاز ريال مدريد بنتيجة خمسة أهداف مقابل لا شيء موسم 2013-2014 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، بينما عبر بوابة البايرن موسم 2016-2017 عندما فاز عليه بستة أهداف مقابل ثلاثة في مجموع اللقائين.

مقالات متعلقة

  1. ريال مدريد يحتفل بمرور عام على تولّي زيدان تدريبه
  2. ماركو أسينسيو جوهرة ريال مدريد
  3. تأهل الملكي.. فضيحة تحكيمية أم إنجاز تاريخي
  4. الملكي يتحدى أتلتيكو مدريد ويضم فرنانديز إلى صفوفه