× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وزارة السياحة تعلن عن مهرجان “الخير بغوطتنا” في كفربطنا

من أعمال الصيانة التي تقوم بها ورشات النظام في مدينة كفربطنا-1 أيار 2018 (دمشق الآن)

ع ع ع

أعلنت مؤسسة “شام المجد لتنظيم المؤتمرات والمهرجانات”، التابعة لوزارة السياحة، عن إقامتها لمهرجان “الخير بغوطتنا” للتسوق، في بلدة كفربطنا بالغوطة، شرق العاصمة دمشق.

وقالت مؤسسة “شام المجد” عبر “فيس بوك”، إن المهرجان سيبدأ في 5 من أيار ويمتد حتى 7 من أيار، برعاية وزارة التجارة وحماية المستهلك، وشراكة محافظة ريف دمشق والشركة السورية للتجارة.

وتعمل المؤسسة على حملة إعلامية في أحياء العاصمة دمشق ووسائل التواصل الاجتماعي للدعوة لحضور المهرجان.

إلا أن تساؤلات طرحت حول كيفية الذهاب إلى المهرجان في ظل منع قوات الأسد دخول وخروج المدنيين من وإلى الغوطة الشرقية إلا من خلال “وساطات”.

وكانت قوات الأسد مدعومة من روسيا شنت حملة برية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، أدت إلى تدمير كبير في بنيتها التحتية، نتيجة القصف بالطيران الحربي.

وسيطرت القوات عليها بعد اتفاق وقعته مع “فيلق الرحمن”، في 23 من آذار الماضي، ويقضي الاتفاق بخروج الأخير إلى محافظة إدلب شمال سوريا.

وتشارك في المهرجان شركات “فرزات، سيدي هشام، نيوبارك، زرزور، سولو، مؤسسة الحسين للصناعة والتجارة ومعضماني، تشيزلاند، والأفراح”.

وتروج وسائل إعلام النظام إلى عودة الحياة تدريجيًا إلى مناطق الغوطة، لكن قوات الأسد لا تسمح بعودة الأهالي إلى بلدات حمورية وبيت سوا ومسرابا.

بينما اقتصر وجود المدنيين على مناطق كانت قد عقدت اتفاقيات تسوية مع قوات الأسد.

وكانت مصادر أهلية من كفربطنا، تحفظت على ذكر اسمها لأسباب أمنية، قالت لعنب بلدي إن الراغبين بالتوجه إلى دمشق لا يستطيعون الخروج إلا بمهمة رسمية تعطى لمدة أسبوع واحد.

مقالات متعلقة

  1. "الخير بغوطتنا".. صالات فارغة و40 طن بطاطا للأهالي (صور)
  2. النظام يحمل مكاتب السياحة مسؤولية هجرة السوريين
  3. وزيرا السياحة والصحة يتفقدان الكباب والأراكيل في مطاعم دمشق
  4. تحرك سوري لاستقطاب الروس بالسياحة الدينية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة