× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تصريحان للشعار حول تغيير البطاقات الشخصية.. الداخلية تنفي

وزير الداخلية في حكومة النظام السوري، محمد الشعار (محبي اللواء محمد الشعار فيس بوك)

وزير الداخلية في حكومة النظام السوري، محمد الشعار (محبي اللواء محمد الشعار فيس بوك)

ع ع ع

أثارت تصريحان لوزير الداخلية في حكومة النظام السوري، محمد الشعار، حول تغيير البطاقات الشخصية خلال الأسبوع الماضي، ردود فعل واسعة وخاصة للسوريين في الخارج.

وكالة “سبوتنيك” الروسية، نقلت عن الشعار، الثلاثاء الماضي، أن الوزارة تعمل حاليًا على مشروع تغيير “الهويات” للسوريين لتكون غير قابلة للتزوير.

وأثار التصريح مخاوف من قبل عدة أطراف، أولهم المطلوبون أمنيًا لأجهزة أمن النظام، كون الهوية الجديدة ستحتوي على شريحة إلكترونية تتطلب بصمة وحضور الشخص شخصيًا.

كما أثار مخاوف السوريين في الخارج، ومصير بطاقاتهم الشخصية وإمكانية تجديدها في السفارات أم لا.

تصريح الشعار لاقى ضجة إعلامية على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ما أجبر وزارة الداخلية على نفي التصريحات.

وقالت الوزارة عبر صفحتها في “فيس بوك” أمس، الأربعاء 2 من أيار، “ننفي إعطاء أي تصريح من السيد وزير الداخلية لوكالة سبوتنيك أو أي وسيلة إعلامية أخرى فيما يتعلق بموضوع البطاقة الشخصية”.

لكن تصريح الشعار لم يكن الأول، إذ نقلت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام عنه في 24 من نيسان الماضي، نفس التصريح، بأن “الوزارة تعمل حاليًا على مشروع جديد فيما يتعلق بالبطاقات الشخصية (الهويات)”.

وانتشرت شائعات منتصف العام الماضي عن إقرار مجلس الشعب قانونًا لتغيير شكل “البطاقة الشخصية” للمواطنين المقيمين داخل البلاد فقط.

ورافق ذلك شائعات حول سحب الجنسية من المواطنين الذين لا يجددون بطاقاتهم بشكل شخصي، ما أثار مخاوف ملايين اللاجئين خارج سوريا.

ونفى مجلس الشعب حينها وجود القرار.

مقالات متعلقة

  1. رسميًا.. مشروع لتغيير البطاقات الشخصية في سوريا
  2. "هاتوا الهواوي" لشغل بال اللاجئين السوريين هذه المرة
  3. "الداخلية" تستبدل لفظ "منغولي" في الهويات السورية
  4. تحذير أمريكي من جوازات سفر سوريّة تصدرها "داعش"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة