× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

هل نشهد المزيد؟

سبع ضربات ضد مواقع في سوريا منذ مطلع 2018

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AP)

ع ع ع

عنب بلدي – خاص

تحولت سوريا إلى مسرح للطائرات الإسرائيلية والصواريخ مجهولة المصدرالتي تستهدف بشكل متكرر مناطق عسكرية تابعة للنظام السوري وإيران و”حزب الله” اللبناني.

ومنذ بداية العام الحالي ازدادت وتيرة الضربات العسكرية، وإن كانت مجهولة ولا يتبناها أحد لكنها تحمل طابعًا إسرائيليًا، تزامنًا مع التصعيد المتزايد بين تل أبيب وإيران على الأراضي السورية، وتهديد إسرائيل بشكل مستمر بتقويض النفوذ الإيراني، وعدم السماح لها بإنشاء قواعد عسكرية في المنطقة.

وتحصي عنب بلدي أبرز الضربات العسكرية، الأمريكية والإسرائيلية، التي استهدفت مواقع عسكرية في سوريا منذ بداية 8201.

صمت إسرائيلي

أعلنت “القيادة العامة” لقوات الأسد أن قواتها الدفاعية تصدت لهجوم صاروخي إسرائيلي، في 9 من كانون الثاني، على مواقع عسكرية بمنطقة القطيفة بريف دمشق.

وأصدرت بيانًا جاء فيه أن “طيران العدو الصهيوني قام عند الساعة 2:40 فجرًا بإطلاق عدة صواريخ من الأراضي اللبنانية، باتجاه منطقة القطيفة بريف دمشق، وتصدت لها وسائط دفاعنا الجوي، وأصابت أحدها”.

ثم تكرر القصف بعد ساعة بإطلاق صاروخين من نوع أرض- أرض، من الجولان المحتل، قبل أن يعاود سلاح الجو الإسرائيلي القصف بإطلاق أربعة صواريخ من منطقة طبريا، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بحسب رواية النظام السوري الرسمية.

في حين لم يصدر أي تعقيب من الجانب الإسرائيلي، لتأكيد أو نفي هذه الأنباء.

ضربتان في شباط

في السابع من شباط أعلن النظام مجددًا تصديه لعدة صواريخ استهدفت أحد المواقع العسكرية في ريف دمشق، من داخل الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن وسائط الدفاع الجوي تصدت لها ودمرت معظم الصواريخ.

ولم يوضح بيان القيادة مكان القصف، إلا أن إعلاميين موالين للنظام السوري قالوا إن القصف استهدف مركز البحوث العلمية في ضاحية جمرايا خلف جبل قاسيون شمال غربي دمشق.

وبعد ثلاثة أيام فقط، في 10 من شباط، أعلن الجيش الإسرائيلي سقوط طائرة من نوع “إف 16” بنيران النظام السوري، بعد قصفها أهدافًا إيرانية في سوريا، ردًا على اختراق طائرة دون طيار للأجواء الإسرائيلية.

وتلا إسقاط الطائرة الإسرائيلية تصعيدًا عسكريًا من الجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه مقاتلاته شنت هجمات على 12 هدفًا في سوريا، ثلاثة منها على بطاريات الدفاع الجوي السوري، وأربعة على نقاط إيرانية في الأراضي السورية.

واستهدفت الغارات مواقع حيوية في سوريا شملت وحدة تابعة للحرس الجمهوري في قوات الأسد بدمشق، بحسب ما قالت القناة العاشرة الإسرائيلية.

نيسان ربيع الضربات الجوية

في شهر نيسان تزايد مؤشر الضربات، إذ قالت وزارة الدفاع في حكومة النظام إن غارات جوية استهدفت مطار “تي فور” العسكري في ريف حمص، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى.

ولم تؤكد إسرائيل مسؤوليتها، لكن وزارة الدفاع الروسية أكدت أن طائرتين إسرائيليتين من طراز “F15” هاجمتا المطار من الأجواء اللبنانية.

كما نقلت وكالة “NBCnews” الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية باستهداف المطار.

وأدى القصف، في 9 من نيسان، إلى مقتل سبعة إيرانيين، ما أدى إلى تصاعد حدة التصريحات بين الطرفين، حول الرد الإيراني على مقتل جنودها وزيادة التهديدات الإسرائيلية.

وبعد أيام، تحديدًا في 14 من نيسان، أعطى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أوامره بتوجيه ضربة عسكرية “محدودة” ضد مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري، بمشاركة بريطانيا وفرنسا.

واستهدفت الضربات الجوية مركز البحوث العلمية في حي برزة بدمشق، إضافة إلى عدة مواقع عسكرية بالقرب من مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي.

في حين أعلن النظام أن دفاعاته الجوية أسقطت 13 صاروخًا في منطقة الكسوة بريف دمشق، الأمر الذي نفاه التحالف الثلاثي.

العملية العسكرية لم تدم طويلًا، وأرسلت رسالة للأسد لردعه عن استخدام الكيماوي مرة أخرى، بحسب ما قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس.

آخر الضربات كانت في 30 من نيسان، عندما استهدفت غارات، يرجح أنها إسرائيلية، “اللواء 47” قرب حماة، الذي يعرف بأنه مركز تجنيد لمقاتلين مدعومين من إيران، إضافة إلى استهداف منطقة المالكية على مقربة من قاعدة النيرب الجوية ومطار حلب الدولي.

وتضاربت الأنباء حول عدد القتلى وخاصة الإيرانيين، إذ نقلت وسائل إعلام محلية أنباء عن وقوع ما لا يقل عن 18 مستشارًا إيرانيًا، في حين قال ناشطون إنه أسفر عن مقتل وجرح أكثر من 90 شخصًا.

لكن طهران نفت رسميًا مقتل أي من مستشاريها.

هل تشهد سوريا ضربات جديدة؟

الضربات الأخيرة أعقبها تطور مفاجئ، وهو كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن 55 ألف وثيقة من برنامج إيران النووي، تثبت أن طهران تطور سلاحًا نوويًا، مقدمًا ما أسماها أدلة على امتلاك إيران لبرنامج نووي سري لتصنيع صواريخ نووية.

وفي وقت تتنبأ الصحف الإسرائيلية بأن التطورات الأخيرة مؤشر على بدء المواجهة المباشرة بين إسرائيل وإيران، يتساءل محللون عن شكل المعركة ومكانها.

مقالات متعلقة

  1. استطلاع: 30% من الأمريكيين يؤيدون ضربات عسكرية جديدة ضدّ الأسد
  2. طائرات فرنسية تضرب مواقع نفطية قرب الرقة
  3. القبضات اللاسلكية في سوريا... "القبضة في الشمال ليست عسكرية"
  4. استطلاع: هل تتوقع ضربات أمريكية جديدة في سوريا؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة