× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حالتا ولادة ووفاة.. أكبر دفعة مهجرين من جنوبي دمشق تصل إلى الشمال

حافلات تخرج من جنوبي دمشق إلى ريف حلب الشمالي – 5 من أيار 2018 (عنب بلدي)

حافلات تخرج من جنوبي دمشق إلى ريف حلب الشمالي – 5 من أيار 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

وصلت الدفعة الثالثة من مهجري بلدات جنوبي دمشق إلى الشمال السوري، وشهدت رحلة القوافل حالتي ولادة ووفاة.

وقال الناشط من جنوبي دمشق وليد الآغا اليوم، الأحد 6 من أيار، إن القافلة التي تعتبر الأكبر منذ بدء التهجير، وصلت قبل قليل إلى مدينة الباب في ريف حلب الشمالي، على أن تنتقل إلى مخيمات في منطقة عفرين.

وبدأت قوات الأسد حملة عسكرية جنوبي دمشق، قبل أسبوعين، تلاها اتفاق لإخلاء فصائل المعارضة من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم إلى الشمال السوري.

ويقضي الاتفاق الذي تم في 29 من نيسان الماضي، بخروج مقاتلي المعارضة إلى الشمال بسلاحهم الفردي وبضمانة روسية.

خلال مسير قافلة حافلات الدفعة، توفيت امرأة مسنة بسكتة قلبية في أثناء مسيرها نحو الشمال.

وأوضح الآغا أن المرأة “توفيت في بداية الانطلاق قبل الوصول إلى حواجز تفتيش النظام”.

وكانت القافلة خرجت مساء أمس إلى الشمال.

وجرى في إحدى الحافلات عملية ولادة لامرأة، وقال الناشط إن طبيبًا كان مرافقًا لحافلات التهجير تولى مهمة التوليد.

وخرجت دفعتان من المنطقة، على أن يستمر خروج المقاتلين إلى الشمال حتى الثلاثاء 8 من أيار الحالي، بحسب ما أفاد مدير تجمع “ربيع ثورة”، إسماعيل مطر، عنب بلدي.

وتعرضت بعض حافلات الدفعة للضرب بالحجارة من قبل موالين للنظام، في منطقة دير بعلبة بريف حمص.

ووفق “منسقي الاستجابة” في الشمال السوري، بلغ عدد الخارجين في الدفعة 2708 أشخاص، على متن 62 حافلة، ورافقتهم تسع حافلات فارغة وسيارتا إسعاف.

ومن بين المهجرين 651 امرأة و945 طفلًا إلى جانب 1109 رجال.

ووصل في الدفعتين الماضيتين قرابة 2300 شخص، منذ بدء تنفيذ الاتفاق وخروج الأولى، الخميس 3 من أيار.

مقالات متعلقة

  1. التجهيز لإخلاء الدفعة الثانية من مقاتلي جنوب دمشق
  2. حافلات تصل جنوبي دمشق لنقل مقاتلي القدم إلى الشمال
  3. خروج جرحى المعارضة من جنوبي دمشق برعاية روسية
  4. تنظيم "الدولة" يتحدث عن هجومين "فاشلين" جنوبي دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة