× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المعارضة تلاحق خلايا “حزب الله” في القنيطرة

عنصر من "الجيش الحر" في القنيطرة جنوبي سوريا - آب 2017 (Reuters)

عنصر من "الجيش الحر" في القنيطرة جنوبي سوريا - آب 2017 (Reuters)

ع ع ع

شنت فصائل معارضة من محافظتي درعا والقنيطرة حملة مداهمات قالت إنها ضد خلايا “حزب الله” في المنطقة.

وعلمت عنب بلدي من مصادر مطلعة اليوم، الأحد 6 من أيار، أن المداهمات جرت مساء أمس في مناطق متفرقة من القنيطرة.

وتتعرض قرى وبلدات في ريف القنيطرة للقصف المتكرر، وشهدت جباتا الخشب قصفًا مكثفًا منذ صباح اليوم، وفق مراسل عنب بلدي في الجنوب السوري.

وكانت قوات الأسد حاولت أواخر نيسان الماضي، التقدم إلى منطقة “منشرة الحجر” التي تخضع لسيطرة المعارضة في القنيطرة لتثبيت نقاط دائمة فيها، وهي منطقة متقدمة بين الطرفين.

وبحسب المصادر تركزت المداهمات في بلدات: المعلقة، صيدا الجولان، أم اللوكس، ونتج عنها اعتقال أشخاص لم يعرف عددهم.

وشاركت فصائل مختلفة في المداهمات على رأسها: “فرقة الشهيد جميل أبو الزين، جيش الأبابيل، فرقة أحرار نوى، تجمع الشهيد أبو حمزة الكبس، حركة أحرار الشام، ألوية الفرقان، لواء العز”.

ورسخ “حزب الله” اللبناني نفوذه في محافظة القنيطرة خلال الأشهر الماضية، وسعى منذ مطلع العام الحالي لتوسيعه إلى السويداء.

واتهم الحزب بوقوفه خلف نقل العميد في قوات الأسد وفيق ناصر، الذي كان يدير المنطقة الجنوبية ونقله النظام السوري إلى حماة، قبل أربعة أشهر.

وقالت مصادر لعنب بلدي إن صدامات جرت بين الطرفين، وأبرزها أواخر تشرين الأول 2017، عندما حاول “حزب الله” إنشاء قاعدة له قرب مطار خلخلة، ليواجه برفض من الأمن العسكري الذي يقوده ناصر.

وقال المصدران إن الخلاف تطور حينها إلى تهديد وفيق باستخدام القوة لإخراج عناصر “حزب الله” من المنطقة، والذين غادروها فعلًا آنذاك.

وقتل قياديون في “الجيش الحر” خلال الأشهر الماضية في القنيطرة، كان آخرهم ناصر رويس الملقب “أبو يزن الجبيلية”، إثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة قريبة من بلدة غدير البستان بريف القنيطرة.

وتوجه الاتهامات بهذا الخصوص إلى “جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعته تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما تنسب حوادث أخرى لخلايا تتبع للنظام و”حزب الله”.

مقالات متعلقة

  1. اشتباكات في ريف القنيطرة والأسد يرد بالبراميل
  2. إسرائيل تقتل عناصر موالين للأسد في القنيطرة
  3. دراجة مفخخة تقتل عنصرين من "الجيش الحر" في القنيطرة
  4. المعارضة تتصدى لقوات الأسد وتقتل لواء في القنيطرة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة