× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

ماكين لا يرغب بحضور ترامب جنازته

السناتور جون ماكين يتحدث في افتتاح مؤتمر ميونيخ الثالث والثلاثين للأمن في ميونيخ ، ألمانيا - 17 شباط 2017 (رويترز)

السناتور جون ماكين يتحدث في افتتاح مؤتمر ميونيخ الثالث والثلاثين للأمن في ميونيخ ، ألمانيا - 17 شباط 2017 (رويترز)

ع ع ع

قال السيناتور الأمريكي، جون ماكين، إنه لا يريد أن يحضر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جنازته وفق ما نقلت وسائل إعلامية أمريكية.

وذكرت “نيويورك تايمز” و “إن بي سي نيوز”، مساء السبت 5 أيار، نقلًا عن مقربين من السيناتور أنه أبدى رغبته بأن يمثل نائب الرئيس، مايك بنس، البيت الأبيض خلال تشييعه.

ويبلغ جون ماكين، الذي تربطه علاقة متوترة مع ترامب، من العمر 81 عامًا ويصارع مرض سرطان الدماغ منذ أكثر من سنة.

وتشهد العلاقة بين ترامب وماكين توترًا، منذ الانتخابات التمهيدية عام 2016، بعد تصريح ترامب أن ماكين، الذي ظل أسير حرب في فيتنام لسنوات، ليس بطل حرب لأنه أسر.

ورفض ماكين، الصيف الماضي، تأييد قانون جديد يقضي بإلغاء نظام “أوباما كبير” للرعاية الصحية، الأمر الذي أغضب الرئيس الأمريكي.

ووفق ما نقلت “التايمز” عن السيناتور ماكين، فإنه يعبر عن ندمه لأنه لم يرشح السيناتور السابق، جوزيف ليبرمان، نائبًا له عندما خاض سياق الرئاسة، عام 2008، أمام الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما.

وتحدث ماكين في كتاب جديد وفيلم وثائقي عن اختيار، سارة بايلين، الشعبوية عوضًا ليبرمان حينها.

وفي كتابه “موجة لا تهدأ”، الصادر مؤخرًا، اتهم ماكين، ترامب بـ “إهداء القيم الأمريكية عبر مدح طغاة دوليين، وتشويه وسائل الإعلام، وتجاهل حقوق الإنسان، والحط من قدر اللاجئين”.

ويعتبر ماكين من أقوى أصوات الحزب الجمهوري، في السياسة الخارجية، وهو عضو في مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا، منذ 1987.

مقالات متعلقة

  1. ماكين: "الجيش الحر" سيسقط الأسد وليس الأمريكان
  2. ماكين: ترامب دفع النظام السوري لارتكاب هجومه الكيماوي
  3. ماكين: بوتين أول وأكبر التهديدات ويتقدم على "داعش"
  4. سيناتور أمريكي: 1200 فصيل معارض يسعون للسلطة في سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة