× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

الدفاع الروسية تنشر تفاصيل الضربة الإسرائيلية على سوريا

تعبيرية لطائرة إسرائيلية (إنترنت)

ع ع ع

قالت وزارة الدفاع الروسية إن 28 طائرة إسرائيلية شاركت في الضربة العسكرية الأخيرة على سوريا.

وفي بيان أصدرته الدفاع الروسية اليوم، الخميس 10 من أيار، قالت فيه إن الطائرات الإسرائيلية ألقت 60 صاروخًا على مواقع مختلفة في الأراضي السورية، مشيرةً إلى أن عشرة مواقع سورية استهدفتها صواريخ من طراز “أرض- أرض” التكتيكية.

وبحسب بيان الدفاع، فإن الدفاعات الجوية السورية تمكنت من إسقاط أكثر من نصف الصواريخ الإسرائيلية خلال الهجوم، الذي وقع فجر الخميس.

وكانت القوات الإسرائيلية شنت هجومًا واسعًا على قواعد عسكرية إيرانية في سوريا، في ضربة وصفت بالأعنف منذ بدء الصراع في سوريا، وذلك ردًا على استهداف إيران خط المواقع الأمامية للجيش الإسرائيلي في الجولان بـ 20 صاروخًا، وفق ما أعلنت تل أبيب.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن القصف الإسرائيلي استهدف مواقع إيرانية في سوريا ومنظومات الدفاع الجوي السوري في دمشق وجنوبي سوريا.

فيما أعلن التلفزيون السوري الرسمي أن الصواريخ الإسرائيلية استهدفت مطار الخلخلة واللواء 150 في السويداء، وأصابت عددًا من كتائب الدفاع الجوي ومستودعًا للذخيرة ورادارًا.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، فيديو عبر حسابه في “تويتر”، قال إنه في أثناء تدمير القوات الإسرائيلية القاذفة متعددة المنصات التي أطلق من خلالها “فيلق القدس” الايراني نحو 20 صاروخًا باتجاه الأراضي الجولان المحتل.

وكانت إسرائيل أعلنت، الثلاثاء الماضي، عن استنفار قواتها في الجولان المحتل إثر رصد تحركات عسكرية في سوريا، قالت إنها إيرانية في، وسط الحديث عن حرب محتملة بين إيران وإسرائيل على الأراضي السورية.

مقالات متعلقة

  1. النظام السوري ينشر حصيلة القصف الإسرائيلي
  2. روسيا: ضرب سوريا محاولة لإسقاط الأسد وإنعاش "الربيع العربي"
  3. الضربة الإسرائيلية لمطار دمشق.. لماذا لم تتصدَّ المنظومة الدفاعية الروسية
  4. الأمطار الغزيرة تكشف صواريخ روسية متطوّرة غرب سوريا.. ما هي؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة