× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“البنيان المرصوص” تحذر النظام من التصعيد في درعا

صاروخ "عمر" أطلقته المعارضة على نقاط قوات الأسد في حي المنشية - 17 نيسان 2017 (البنيان المرصوص)

صاروخ "عمر" أطلقته المعارضة على نقاط قوات الأسد في حي المنشية - 17 نيسان 2017 (البنيان المرصوص)

ع ع ع

حذرت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص” في درعا النظام السوري من استمرار التصعيد في المنطقة، بحسب بيان لها.

وقالت غرفة العمليات في البيان اليوم، الخميس 10 من أيار، إنها استهدفت بالأسلحة الثقيلة مواقع عسكرية داخل المربع الأمني للنظام في مدينة درعا.

وجاء ذلك ردًا على استهداف النظام السوري لدرعا البلد بصاروخ “فيل” أدى إلى مقتل أم وطفلها، إضافة إلى إصابة خمسة آخرين بحسب مراسل عنب بلدي في درعا.

وأشار المراسل إلى أن المنطقة شهدت صباح اليوم قصفًا متبادلًا بين النظام وغرفة العلميات بالمدفعية.

وشهدت عدة مناطق في الريف الغربي لمدينة درعا قصفًا من قبل طيران النظام السوري، الأسبوع الماضي، بالرغم من دخولها ضمن اتفاق “تخفيف التوتر”.

ويعتبر القصف على الريف الغربي الأول منذ دخول المنطقة في اتفاقية “تخفيف التوتر” المتفق عليها بين أمريكا وروسيا، في 9 من تموز 2017.

ولم يحلق الطيران الحربي في سماء المنطقة منذ الاتفاقية، باستثناء غارات استهدفت الريف الشرقي، الشهر الماضي، عقب انتشار أنباء عن معركة.

الغارات الجوية تأتي بعد تلويح من وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بالتراجع عن اتفاق “تخفيف التوتر” في الجنوب السوري.

وقال لافروف، في 3 من أيار الحالي، إن “الجانبين الأردني والروسي اتفقا على مواصلة التعاون سواء على المستوى الثنائي أو بصيغة ثلاثية، بمشاركة مركز المراقبة الأمريكي، من أجل دعم وقف التصعيد في منطقة جنوب غرب سوريا، بالقرب من الحدود مع الأردن ضمن إطار عملية آستانة”.

ويأتي الحديث عن إلغاء الاتفاق بعد بسط النظام السوري سيطرته على الغوطة الشرقية المشمولة باتفاق أستانة.

كما يأتي بعد التوصل مع فصائل المعارضة في ريف حمص الشمالي إلى اتفاق يفضي بخروجهم إلى الشمال السوري.

مقالات متعلقة

  1. المعارضة تلاحق مروجي المخدرات في درعا
  2. روسيا تدخل درعا البلد
  3. المعارضة تشن هجومًا على آخر معاقل الأسد في درعا البلد
  4. بدء خروج الدفعة الأولى من درعا إلى الشمال السوري

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة