× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

حيدر: هناك مطلوبون عادوا إلى سوريا دون توقيف

وزير المصالحة الوطنية علي حيدر (فيس بوك)

وزير المصالحة الوطنية علي حيدر (فيس بوك)

ع ع ع

قال وزير المصالحة الوطنية، علي حيدر، إن هناك مواطنين سوريين مطلوبين عادوا إلى سوريا دون أن يتم توقيفهم.

وجاء ذلك خلال جلسة مناقشة أعمال الوزارة داخل مجلس الشعب، التي نشرت تفاصيلها وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أمس، الخميس 10 من أيار، التي دعا خلالها حيدر السوريين المطلوبين الموجودين في الخارج إلى تسوية أوضاعهم.

وأوضح حيدر أن تسوية وضع المطلوب لا تتم وهو خارج البلاد، بل يتوجب عليه الحضور إلى سوريا، ولكن يمكنه مراسلة وزارة المصالحة وإرسال معلومات شخصية عنه لتتم دراسة وضعه.

ويوجد في سوريا وخارجها أكثر من مليون ونصف المليون مطلوب أمنيًا، بحسب تسريبات نشرها موقع “زمان الوصل”، سواء للخدمة الإلزامية أو لأفرع أمنية.

وتقدم  وسائل الإعلام الرسمية أرقامًا لتسوية أوضاع أهالي المناطق التي تدخلها قوات الأسد، مثل الغوطة الشرقية، في حين يفضل البعض من الأهالي مغادرة مناطقهم إلى مناطق أخرى خارج سيطرة النظام.

وتشبه مراكز تجميع من يسوون أوضاعهم بمراكز اعتقال جماعية، يمنع الخروج منها إلا إلى الخدمة العسكرية، بحسب معلومات متقاطعة لعنب بلدي من عدد من هذه المراكز.

وكان حيدر واجه سخطًا كبيرًا من أهالي المخطوفين من مدينة عدرا العمالية، الذين كانوا محتجزين عند “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية، وتجمع الأهالي في صالة الفيحاء ولم يجدوا أبناءهم بين القادمين، واتهموه بأنه باعهم.

وبرر ذلك أمام أعضاء مجلس الشعب بوجود أكثر من خمسة آلاف حالة فقدان في دمشق وريفها، مبينًا أن قسمًا كبيرًا من هؤلاء المختطفين قتلوا، وأن بعضهم تم تهريبهم باتجاه تركيا والأردن، قبيل دخول قوات الأسد إلى المناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة.

مقالات متعلقة

  1. علي حيدر.. وزير "فخري" ووسيط مصالحة "مرفوض من الجميع"
  2. استهداف وزير المصالحة ومقتل سائقه
  3. أهالي المخطوفين يطالبون بـ "إسقاط" علي حيدر
  4. وزير "المصالحة": حرستا بعيدة عن المصالحة الآن

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة