× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

“فيلق الرحمن” يوضح “المصالحة” مع “جيش الإسلام”

قادة فيلق الرحمن وجيش الإسلام في اجتماع (لواء المعتصم)

ع ع ع

أوضح مصدر عسكري من قيادة “فيلق الرحمن” لعنب بلدي المصالحة بين الفصيل وبين “جيش الإسلام” في الشمال السوري.

وقال مصدر مقرب من قائد “فيلق الرحمن” لعنب بلدي، اليوم، السبت 12 من أيار، إن ما روج على موقع التواصل الاجتماعي، أمس الجمعة، ليس مصالحة بل هو اجتماع ودي مع قيادة “لواء المعتصم”.

وأوضح المصدر أن “المصالحة” قد حصلت في الغوطة الشرقية من الأساس.

وأعلنت “الحكومة السورية المؤقتة” عن مصالحة بين فصيلي “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” بوساطتها ووساطة ممثل عن “الائتلاف” المعارض وممثل عن “لواء المعتصم” العامل بريف حلب الشمالي.

وقالت “الحكومة” عبر “فيس بوك”، أمس الجمعة 11 من أيار، إن المصالحة تم الإعلان عنها بحضور رئيس “الحكومة السورية المؤقتة”، جواد أبو حطب، وممثل عن “الائتلاف الوطني لقوى المعارضة”، العميد محمد الشمالي، ورعاية “لواء المعتصم”.

وحول إعادة تشكيل الفصائل التي كانت عاملة في الغوطة الشرقية، قال إنه من المبكر الحديث عن هذا الأم، مضيفًا “نحاول تصفير العداد مع الجميع، عسى أن نستطيع جمع الشمال بجيش وطني يمثل الجميع”.

وأشعلت الصور التي نشرتها صفحة “الحكومة المؤقتة” عبر “فيس بوك” ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي.

وذهب البعض إلى اعتبارها صورة استفزازية “يجتمع فيها كل أوصاف الإهانة لأهالي ضحايا الغوطة”.

الصورة التي تجمع قائد جيش الإسلام وفيلق الرحمن في الشمال السوري بابتسامتهم السفيهة هي صورة استفزازية يجتمع فيها كل أوصاف الإهانة لأهالي ضحايا الغوطة ومهجريها فعلاً اللي استحوا ماتوا

Posted by Majed Abd Alnoor on Friday, May 11, 2018

واعتبر آخرون أنه لم يرض أحد الفصيلين التنازل للآخر في الاقتتال الذي حصل الغوطة و”تسلمت الغوطة بسببه”.

عندما كانوا في الغوطة لايرضى احد منهم ان يخفض جناحه لأخيه حقناً للدم ومن اجل السيطرة قتل مئات الشباب من الطرفين وفي…

Posted by ‎منيف الطائي‎ on Friday, May 11, 2018

وكان اقتتال دار بين فصيل “جيش الإسلام” وتحالف “فيلق الرحمن” و”هيئة تحرير الشام”، في نيسان 2016، مما أدى إلى تقسيم المنطقة ومقتل حوالي 500 مقاتل من كل الأطراف، بحسب أرقام غير رسمية.

وتكرر الاقتتال في 2017 بعد هجوم شنه “جيش الإسلام” على مدن وبلدات تقبع تحت سيطرة “فيلق الرحمن”.

وقال المتحدث الرسمي باسم “فيلق الرحمن”، وائل علوان،  لعنب بلدي، إن اللقاء الذي جمع الطرفين كان برعاية قيادة “لواء المعصم” و”تم فيه بحث سبل التعاون بين فصائل الجيش الحر دون التطرق لأمور أخرى”.

وأضاف أن الحملة العسكرية التي شنتها قوات الأسد على الغوطة الشرقية “دفعت الثوار لتجاوز الخلافات وإن كانت جوهرية”، وتابع أن “الاستجابة لدعوة لواء المعتصم (…) هو من العملية التي ما زلنا نتعامل بها مع المصلحة العامة والتي لا تغير الواقع وإنما تتجاوزه للأمام”.

مقالات متعلقة

  1. "جيش الإسلام" يروي تفاصيل مبادلة الأسرى الفاشلة مع "فيلق الرحمن"
  2. "فيلق الرحمن" ينفي تواصله مع "جيش الإسلام" قبيل هجوم الغوطة
  3. مواجهات الغوطة مستمرة.. فيلق الرحمن: لا نصرح كي لا نقع في المهاترات
  4. "فيلق الرحمن" يعتقل قاضيًا في الغوطة الشرقية