× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

رجل في الأخبار.. جهاد اللحام “واجهة” دون صوت

جهاد اللحام يلتقي بالرئيس الإيراني حسن روحاني - 2 حزيران 2015 (مهر نيوز)

جهاد اللحام يلتقي بالرئيس الإيراني حسن روحاني - 2 حزيران 2015 (مهر نيوز)

ع ع ع

أدى أعضاء المحكمة الدستورية العليا اليمين الدستورية أمام رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الأحد 13 من أيار.

وبحسب ما نشرته صفحة “رئاسة الجمهورية” عبر منصاتها في مواقع التواصل، عقد الأسد اجتماعًا مع أعضاء المحكمة الجديدة التي يترأسها محمد جهاد اللحام، وبحضور رئيس مجلس الشعب حمودة صباغ.

وكان الأسد أصدر يوم الثلاثاء 8 من أيار مرسومًا جمهوريًا بتعيين محمد جهاد اللحام رئيسًا للمحكمة الدستورية العليا، بعد يوم واحد من تقديم استقالته من عضوية مجلس الشعب.

وظهر اللحام فجأة على الساحة السياسية، ليتسلم مناصب قيادية رغم عدم شهرته بين رجالات النظام السوري قبل اندلاع الثورة.

من هو محمد جهاد اللحام

يمارس اللحام المحاماة، إلا أنه تدرج في شغل المناصب القيادية، على اختلاف مستوياتها، ولم يترشح مرة إلى مجلس أو عضوية إلا ليكون رئيسها، إضافة إلى كونه لم يخسر جولة واحدة من جولات الانتخابات.

ولد في حي الميدان جنوبي دمشق عام 1954، وبعد حصوله على إجازة في الحقوق انتسب إلى نقابة المحامين عام 1985، وشغل وظيفة رئيس الديوان في نقابة المحامين فرع دمشق بين عامي 1997 و2001.

كان عام 2001 بداية سطوع نجمه نقابيًا، إذ ترشح لأول مرة لعضوية مجلس فرع دمشق لنقابة المحامين، وفاز في الانتخابات ليصبح عضوًا في المجلس، ثم ليصبح رئيسًا بعد استقالة سلفه (المحامي وليد التش) قبل أن تنتهي الدورة الانتخابية.

وفي انتخابات الدورة التالية أصبح رئيسًا لمجلس فرع النقابة بالتصويت بين عامي 2005 و2009، ليعاد انتخابه بين عامي 2009 و2013.

ومع انطلاق الثورة الشعبية عام 2011، وقف ضد الثورة، واعتقلت أجهزة الأمن الكثير من المحامين المعارضين وقتلتهم في عهده، دون أن يكون للنقابة أي دور، رغم مناشدة أهالي المعتقلين له بالتدخل.

في عام 2012 ترشح اللحام لأول مرة لعضوية مجلس الشعب، وفاز بالعضوية وأصبح رئيسًا للمجلس بتصويت الأعضاء بـ 173 صوتًا من أصل 250.

وأثارت نتائج الانتخابات جدلًا بين أعضاء الأحزاب المؤسسة حديثًا، بسبب خروج مرشحيهم من الانتخابات.

تبني “المؤامرة”

وتبنى اللحام الرواية الرسمية، في اللقاءات التي جمعته بمسؤولين غربيين، في إشارة إلى “المؤامرة” التي تعرضت لها سوريا، إذ قال خلال لقاء جمعه بنظيره الأرميني “لم يعد خافيًا على أحد حجم التورط التركي والقطري والسعودي في دعم وتسليح الإرهابيين الذين يرتكبون جرائم فظيعة بحق الشعب السوري”.

عرف اللحام بتأييده للنظام إذ ينحدر من عائلة “حزبية” مقربة من بعض دائرة النفوذ الأولى، مثل هشام اختيار الذي كان بوابة عبور اللحام إلى تقلد المناصب، على خلفية صداقة اختيار مع شقيقه أسامة اللحام، عضو قيادة فرع دمشق لحزب “البعث”، والذي اغتيل على باب منزله في حي الميدان عام 2012.

وهو ابن الطبيب أديب اللحام الذي تضاربت الروايات حول موته مطلع الثمانينيات، فالبعض يقول إنه أصيب باحتشاء في عضلة القلب، بينما هناك رواية أخرى تفيد أنه اغتيل في عيادته في الميدان على يد جماعة “الإخوان المسلمين”.

ابنه أسامة، الذي كان وقتها نائبًا لرئيس مكتب الدراسات في المخابرات العامة، استعمل نفوذه ليقيد الطبيب “شهيدًا”.

العلاقات مع الحلفاء

خلال رئاسته لمجس الشعب، تكرر ظهور اللحام مع مسؤولين إيرانيين، أبرزهم الرئيس حسن روحاني، الذي التقاه في طهران مطلع حزيران 2015.

ورحب اللحام خلال لقائه عام 2014 رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية الإيرانية- السورية، رستم قاسمي، بدور أساسي لإيران في إعادة الإعمار في سوريا، وفي الاستثمار، ملمحًا بأن سوريا لديها “مشاريع عملاقة وواعدة” وخاصة في مجال النفط والغاز.

والتقى اللحام وفودًا من البرلمان الروسي، إلا أنه لم يلتق مسؤولين روس بارزين.

ولا تخرج تصريحات اللحام عن المحددات الرئيسية للنظام السوري، ولا تعرف له مواقف محددة خاصة به تجاه قضية ما.

استكمالًا للمشوار الذي بدأه في مقاليد السلطة قدم استقالته من عضوية مجلس الشعب، تمهيدًا لتسلم رئاسة المحكمة الدستورية العليا، وهي أعلى محكمة في البلاد، والوحيدة التي تستطيع محاسبة رئيس الجمهورية.

مقالات متعلقة

  1. الأسد يعين جهاد اللحام رئيسًا للمحكمة الدستورية العليا
  2. أعضاء المحكمة الدستورية يؤدون اليمين أمام الأسد
  3. جهاد اللحام يقدم استقالته من مجلس الشعب
  4. المحكمة الدستورية تغلق باب الترشح للرئاسة وتوافق على ثلاثة فقط

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق