× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أزمة “سقطرى” اليمنية تنتهي بانسحاب الإمارات

انتشار القوات الإماراتية في جزيرة سقطرى اليمنية (the Arabia watch)

انتشار القوات الإماراتية في جزيرة سقطرى اليمنية (the Arabia watch)

ع ع ع

أعلن رئيس الوزراء اليمني، أحمد عبيد بن دغر، عن انتهاء أزمة جزيرة سقطرى اليمنية، بعد اجتماعات ومشاورات خليجية عدة.

وفي بيان أصدره ابن دغر اليوم، الاثنين 14 من أيار، قال فيه إن الأوضاع في الجزيرة عادت إلى ما كانت عليه قبل دخول القوات الإماراتية إليها، الاثنين 30 من نيسان الماضي.

وشهدت العلاقات اليمنية- الإماراتية توترًا، في الأسبوعين الماضيين، عقب نشر الإمارات قوات عسكرية في الجزيرة اليمنية، الأمر الذي اعتبرته حكومة الرئيس هادي “انتهاكًا لسيادتها”.

وانتقدت حكومة هادي، المعترف بشرعيتها دوليًا، بناء الإمارات قاعدة عسكرية ومركز اتصالات استخباراتيًا في جزيرة سقطرى، بالإضافة إلى إجراء تعداد سكاني، والسماح لسكان الجزيرة بالسفر جوًا مجانًا إلى أبو ظبي للحصول على الرعاية الصحية وفرص العمل.

لكن الإمارات دافعت عن نفسها بقولها إن وجودها في سقطرى تعرض لـ “حملة تشويه”، مشيرة إلى أن “الوجود العسكري في جميع المحافظات اليمنية المحررة بما فيها سقطرى يأتي ضمن مساعي التحالف العربي لدعم الشرعية في هذه المرحلة الحرجة في تاريخ اليمن”.

من جانبها، دخلت السعودية خط الأزمة بين البلدين، محاولة التوسط لحل الخلاف، الذي انتهى باتفاق على سحب “كل القوات التي قدمت إلى الجزيرة بعد وصول الحكومة اليمنية إليها”، ما يعني انسحاب القوات الإماراتية.

وأشار رئيس الوزراء اليمني في البيان إلى أن الخلاف انتهى “بفضل قادة كبار بحجم القضية”، مضيفًا “عاد العلم الوطني يرفرف من جديد فوق الميناء، والمطار يحرسه جندي من سحنته تعرف أنه ابن سبأ وحمير وقتبان وأوسان وحضرموت، ابن سقطرى”.

مقالات متعلقة

  1. عملية "النصر الذهبي" تنطلق للسيطرة على الحديدة اليمنية
  2. أزمة طيران بين تونس والإمارات بسبب "منع التونسيات"
  3. بريطانيا تحذر رعاياها من "هجمات إرهابية" في الإمارات
  4. الإمارات وتونس تعلنان استئناف الرحلات الجوية بينهما

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة