× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن العنف في غزة

فلسطينيون يحملون رجلا أصيب في الاحتجاجات ضد نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس على حدود غزة- 14 أيار 2018 (رويترز)

ع ع ع

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا لبحث الوضع في غزة، وسط قلق دولي من تطورات الأحداث فيها.

وستعقد الجلسة، بدعوة من الكويت، في الساعة الثانية من ظهر اليوم، الثلاثاء 15 من أيار، غداة احتجاجات الفلسطينيين المنددة بافتتاح الولايات المتحدة الأمريكية مقر سفارتها الجديد في القدس، بحسب وكالة “فرانس برس“.

ومن المرتقب أن يحتشد الفلسطينيون بكثافة اليوم ،المصادف لذكرى النكبة، وبعد مقتل 59 فلسطينيًا وجرح أكثر من 1400 آخرين، خلال مسيرات العودة أمس، بحسب أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.

وكانت واشنطن منعت أمس صدور بيان للمجلس، يدعو للتحقيق في أعمال العنف الدموية على الحدود بين القطاع وإسرائيل.

واعتبرت مواجهات أمس “الأكثر دموية” في النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي منذ الحرب على قطاع غزة في 2014.

ونددت السلطة الفلسطينية بالـ “مجزرة”، فيما برر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اللجوء إلى العنف، بحق تل أبيب في الدفاع عن حدودها إزاء ما وصفة بـ “الأعمال الإرهابية” لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكانت إسرائيل حذرت من أن قواتها ستسخدم “كل السبل” لمنع أي محاولات لاقتحام السياج الأمني الفاصل بين إسرائيل والقطاع.

واستدعت تركيا وجنوب إفريقيا سفيريهما في إسرائيل، فيما نددت دول غربية وعربية ومنظمات غير حكومية بالاستخدام المفرط للعنف.

من جهتها، اتهمت منظمة “العفو الدولية” إسرائيل بارتكاب “جرائم حرب”، بينما دعا الاتحاد الأوروبي ولندن إلى ضبط النفس ونددت باريس بـ”أعمال عنف”.

أما إيران فاعتبرت أمس “يوم عار عظيم”، واتهمت تركيا إسرائيل بممارسة “إرهاب الدولة وارتكاب إبادة”، واعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية شريكة لإسرائيل في المسؤولية عن “المجزرة”، بينما تظاهر الآلاف في اسطنبول تنديدًا بأعمال العنف ونقل السفارة إلى القدس.

ورفض بيان الديوان الملكي الأردني، الصادر اليوم، و أدان “الاعتداءات السافرة والعنف بحق الفلسطينيين في غزة”.

يأتي ذلك في الوقت الذي احتفل فيه مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون بلحظة “تاريخية” داخل المقر الجديد للسفارة.

وأشاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنقل السفارة مؤكدًا أنه “يوم عظيم لإسرائيل”.

ولم يؤد القرار الأمريكي بنقل السفارة حتى الآن، إلى ماكانت ترجوه إسرائيل من إقدام دول على تنفيذ خطوة نقل سفاراتها، إذ لم تعلن سوى دولتان هما غواتيمالا وباراغواي نيتهما نقل سفارتيهما في إسرائيل إلى القدس.

ويعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعًا طارئًا، غدًا، لبحث نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

مقالات متعلقة

  1. إسرائيل تنفي اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية
  2. واشنطن تعارض مجددًا تحقيقًا أمميًا في هجمات غزة
  3. تركيا تطرد السفير الإسرائيلي لديها "مؤقتًا"
  4. بعد الرفض الأمريكي.. "حقوق الإنسان" يصوت على فتح تحقيق بأحداث غزة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق