× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

روسيا تفتح ملف الجنوب من بلدة محجة

تعبيرية: أهالي محجة شمال درعا يتجمعون في ناحية إزرع - 13 أيار 2017 (فيس بوك)

تعبيرية: أهالي محجة شمال درعا يتجمعون في ناحية إزرع - 13 أيار 2017 (فيس بوك)

ع ع ع

فتحت روسيا ملف الجنوب السوري بوفد عسكري زار بلدة محجة شمالي درعا وأعطى مهلة يومين للأهالي لتشكيل وفد مشترك مع الفصائل.

وقالت مصادر مطلعة من البلدة لعنب بلدي اليوم، الثلاثاء 15 من أيار، إن مسؤولًا روسيًا من قاعدة حميميم يرافقه مترجم إلى اللغة العربية التقوا وفدًا من أهالي محجة، وأعطوه مهلة للتشاور مع الفصائل والخروج بوفد مشترك (مدني، عسكري).

وأضافت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها أن الوفد المشترك سيسند إليه مسؤولية التواصل والتفاوض مع قاعدة حميميم لاتخاذ القرار فيما يتعلق ببلدة محجة.

والضغوط الحالية ليست الأولى من نوعها على محجة.

وسبق وأن فرضت قوات الأسد الحصار عليها بهدف الضغط، وصولًا إلى إجبار الفصائل على تسليم الأسلحة والذخائر، ودخول المئات من الأهالي في عمليات المصالحة.

يبلغ عدد سكان البلدة نحو 23 ألف نسمة، بحسب المجلس المحلي، وتسيطر عليها فصائل محلية أبرزها “أحرار الشام”.

وتقع شرق بلدة الفقيع، التي سيطرت عليها قوات الأسد مؤخرًا.

وتقرأ التطورات الحالية بخطوات روسية رسمية تفتح ملف الجنوب السوري، بعد الانتهاء من عدة مناطق آخرها الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي.

وتضمن اتفاق فك الحصار القديم على البلدة من قبل قوات الأسد تسليم فصائل المعارضة لكميات من الأسلحة، وإجراء المدنيين فيها، والذين يتجاوز عددهم 25 ألف نسمة، ما يطلق عليه النظام السوري “المصالحة الوطنية”.

وقال مصدر عسكري من البلدة لعنب بلدي في وقت سابق إن أي مواجهة مقبلة يجب ألا تكون بلدة محجة مسرحًا لها، موضحًا “تعتبر محجة لوحدها ساقطة عسكريًا (…) نحن في منطقة محاصرة مليئة بالمدنيين وأشبه بصحن منخفض، لذلك تعتمد الفصائل بشكل مباشر على توسعة دائرة المعركة في حال حدوثها”.

وأشار المصدر إلى أنه يتم التعويل حاليًا على الفصائل العسكرية في منطقة اللجاة باعتبارها الأقرب للبلدة، وعلى فتح أكثر من جبهة للضغط على قوات الأسد وإفهامها أن بلدة محجة، ليست لوحدها.

ولا يزال اتفاق الجنوب، الذي تم التوصل إليه بتاريخ 9 من تموز الماضي، غير واضح الملامح بشكل كامل.

ورغم أنه يحدد درعا والقنيطرة والسويداء كمنطقة “تخيف توتر”، إلا أن تفاصيل كثيرة حول آليات تطبيق “التهدئة” غير معروفة بعد.

مقالات متعلقة

  1. مناشير النظام لا تغادر سماء درعا: انضموا إلى "المصالحة"
  2. حصار جديد على محجة يعيدها إلى نقطة الصفر
  3. النظام لأهالي محجة: تسليم السلاح أو الاجتياح
  4. النظام يفكّ الحصار عن محجة.. خمسة أيام للرجوع إلى المفاوضات

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة