× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

“حظر الكيماوي” تؤكد استخدام الكلور في سراقب شباط الماضي

لافتة طرقية توضح الاتجاهات في مدينة سراقب بريف إدلب - 17 حزيران 2017 (عنب بلدي)

لافتة طرقية توضح الاتجاهات في مدينة سراقب بريف إدلب - 17 حزيران 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية استخدام الكيماوي في مدينة سراقب بإدلب، في شباط الماضي.

وفي تقرير صادر عن بعثة تقصي الحقائق اليوم، الأربعاء 16 أيار، قالت فيه إن نتائج تحليل العينات أظهرت وجودًا “غير عادي” لغاز الكلور، بالإضافة إلى أن رصد الأعراض التي ظهرت على المصابين يؤكد تعرضهم لغازات سامة.

وليس من مسؤولية المنظمة الدولية تحديد المسؤول عن استخدام الكيماوي، إذ إن مهامها تقتصر على تأكيد ما إذا كان الكيماوي استخدم بالفعل أو لا.

وبحسب التقرير، فإن بعثة تقصي الحقائق أحالت تقريرها إلى مجلس الأمن الدولي، وأطلعت الدول الأعضاء في اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية عليها.

ووجهت الاتهامات للنظام السوري باستخدم غاز الكلور المحرم دوليًا في مدينة سراقب، في 4 شباط الماضي، وذلك خلال حملته العسكرية الأخيرة على إدلب، الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، الأمر الذي ينفيه النظام بدوره متهمًا معارضيه بالتخطيط لذلك.

وأدى الهجوم الكيماوي على سراقب إلى إصابة ما لا يقل عن عشرة أشخاص بحالات اختناق، ما استدعى فتح تحقيق أممي في “جرائم الحرب”، وسط اتهامات متبادلة بين روسيا والولايات المتحدة حول المسؤول عنها.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، هدد بتوجيه ضربات عسكرية إلى النظام السوري في حال ثبت تورطه باستخدام الكيماوي في سراقب.

مقالات متعلقة

  1. عينات دم جنود الأسد ترجح تورطه باستخدام غاز السارين
  2. دمشق صنعت غاز الرايسين السام، والأسد «انتهك معاهدة حظر الأسلحة»
  3. دعاية جديدة لاستخدام الكيماوي في سوريا قبل 13 آذار
  4. مفخختان تستهدفان موقع الضربة الكيماوية في دوما