× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج النسخة الورقية

فصيل عسكري يطلق حملة لجمع الكرد والعرب في عفرين (صور)

سكان من مدينة عفرين يقرأون بروشورات حملة نحنا أهل الموزعة من فصيل أحرار الشرقية - 16 من أيار 2018 (عنب بلدي)

سكان من مدينة عفرين يقرأون بروشورات حملة نحنا أهل الموزعة من فصيل أحرار الشرقية - 16 من أيار 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

أطلق فصيل “تجمع أحرار الشرقية” المنضوي في “الجيش الوطني” حملة في منطقة عفرين بريف حلب، تهدف إلى تحقيق التقارب بين العرب والكرد القاطنين فيها.

وحملت الحملة مسمى “نحنا أهل”، وبحسب المنظم لها، معتز الحسيني، ستستمر طيلة أيام شهر رمضان، من أجل إيجاد قناة مباشرة بين المدنيين والعسكريين والإدارة المحلية، للوقوف على مشاكلهم وحلها سواء فيما يخص السرقات أو المعتقلين أو الخدمات.

وقال الحسيني لعنب بلدي اليوم، الأربعاء 16 من أيار، إن أهدافًا عدة للحملة بينها التقارب مع سكان عفرين والتعريف بعملية “غصن الزيتون”، ورد الحقوق لأهلها بعد التجاوزات الأخيرة التي رافقت عملية السيطرة.

وأطلقت تركيا عملية عسكرية ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) في عفرين، 20 من كانون الثاني الماضي، بمساندة “الجيش الحر”، واستطاعت السيطرة على كامل المنطقة في قرابة شهرين.

واستقبلت المنطقة مئات المهجرين من ريف دمشق خلال الأيام الماضية، واستقروا في مخيمات جنديرس وقرى المنطقة، بينما تمركز بعضهم في مدينة عفرين.

وشكل دخول المهجرين إلى عفرين استياء واسعًا من ناشطين كرد، واعتبروا أن المدنيين الذين دخلوا عفرين ومحيطها استملكوا بيوت الأهالي الأصليين، والذين منعوا من العودة حتى اليوم.

وكان المجلس الوطني الكردي قد نشر، مطلع نيسان الماضي، بيانًا قال فيه إنه توقف “على ممارسات الفصائل تحت مسمى الجيش الحر بحق المدنيين وقيامهم بأعمال السلب والنهب، واعتبار أموال الكرد غنائم حرب، والاستيلاء على بيوت الأهالي وتوطين عوائلهم فيها، ووضعهم العراقيل أمام عودة النازحين وحتى منعهم من العودة”.

واتهم البيان الجيش التركي بـ “توفير السبيل لهم إلى ذلك”، مشيرًا إلى “معلومات ترد عن توطين عشرات العوائل المرحلة من الغوطة الشرقية ومسلحيها في قرى وبلدات عفرين”.

وبحسب الحسيني تأتي الحملة الحالية للوقوف بوجه الإشاعات و حملات التشويه التي تزرع الفتنة بين مكونات الشعب السوري، وتكسر الحاضنة الشعبية.

وأشار إلى أنها تتزامن مع هجمة تشويه لفصائل “الجيش الحر”، ونزع الصورة “الوحشية” عن الوحدات الكردية، بحسب تعبيره.

وشكلت سبعة مجالس محلية  في منطقة عفرين خلال الأيام الماضية، من ضمنها المجلس المؤقت للمدينة، منتصف نيسان الماضي، وتلته مجالس نواحي بلبل وجنديرس وشران، وصولًا إلى تشكيل مجلس الشيخ حديد ومدينة راجو، في 29 من الشهر نفسه.

وتتركز أعمال المجالس بالدرجة الأولى على إعادة تأهيل البنية التحتية للمنطقة والقرى التابعة لها، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية من أفران وكهرباء ومياه ونظافة.

إلى جانب إعادة النازحين والسكان الأصليين إلى منازلهم وتوفير سبل العيش للأسر في المنطقة، وفق مدير شؤون المجالس، يوسف نيرباني في حديث سابق لعنب بلدي.

حملة "نحنا أهل" توزع منشورات على سكان منطقة عفرين - 16 من أيار 2018 (عنب بلدي)

حملة “نحنا أهل” توزع منشورات على سكان منطقة عفرين – 16 من أيار 2018 (عنب بلدي)

حملة "نحنا أهل" توزع منشورات على سكان منطقة عفرين - 16 من أيار 2018 (عنب بلدي)

حملة “نحنا أهل” توزع منشورات على سكان منطقة عفرين – 16 من أيار 2018 (عنب بلدي)

مقالات متعلقة

  1. "الصليب الأحمر" يشكك بوصول المساعدات إلى عفرين
  2. عودة مدنيين إلى مدينة عفرين
  3. من داخل معسكر كفرجنة في عفرين
  4. مظاهرة في اعزاز تؤيد عملية عفرين