× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الخارجية السورية تبرر الازدحام في السفارات

سوريون يقفون على باب القنصلية السورية في مدينة اسطنبول - 19 كانون الأول 2017 (عنب بلدي)

سوريون يقفون على باب القنصلية السورية في مدينة اسطنبول - 19 كانون الأول 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

برر رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب، بطرس مرجانة، الازدحام في بعض السفارات والقنصليات.

وأرجع مرجانة بحسب صحيفة “الوطن“، المقربة من النظام اليوم، الخميس 17 من أيار، سبب الازدحام إلى قلة عدد الموظفين في القنصليات.

وقال مرجانة إن “المشكلة ليست في وزارة الخارجية بل في الدول التي أغلقت السفارات السورية فيها، وحددت عدد الموظفين الذين يجب أن يكونوا على أراضيها”.

واعتبر أن الدول تضيق على الخارجية السورية في هذا المجال، ما يسبب الازدحام الكبير، خاصة وأن المعاملات لا تقتصر على جوازات السفر، ما يشكل ضغطًا كبيرًا.

وكانت عدد من الدول أعلنت عن قطع علاقتها مع النظام السوري وإغلاق سفاراته، بسبب استخدامه القوة ضد المتظاهرين في 2011.

ويعاني السوريون اللاجئون، وخاصة في تركيا، من صعوبة في استصدار جواز سفر أو أي أوراق رسمية بسبب الازدحام والسمسرة على طوابير الانتظار.

ويتوافد الآلاف من السوريين المقيمين في تركيا، من جميع الولايات إلى القنصلية في اسطنبول، للحصول على وثيقة جواز السفر، وتسيير معاملاتهم الأخرى.

ويبرر موظفو القنصلية الازدحام لعدم سماح الحكومة التركية بتوظيف عدد أكبر من الموظفين لتسيير أمور المواطنين.

وعمد بعض السوريين في الفترة الأخيرة إلى إرسال جوازاتهم إلى داخل سوريا لتجديدها، عبر أحد أقاربهم من الدرجة الأولى، بسبب كلفة حجز المواعيد في القنصلية التي تصل إلى 300 دولار (عدا رسوم الاستصدار)، وسط اتهامات لسماسرة الحجز بالتعاون مع موظفين داخل السفارة.

مقالات متعلقة

  1. السفارات السورية .. طوابير ورشاوي
  2. في لقاء مع عنب بلدي.. القنصل السابق بشار الحاج علي يطالب المعارضة بـ «خطوات جدية» لتسلّم السفارات السورية
  3. أجنحة الشام تسحب زبائن السورية للطيران والأخيرة تخفض الأسعار
  4. قضايا عالقة..

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة