× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

استثناء من السيسي لدبلوماسي مصري للزواج من سورية

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (انترنت)

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (انترنت)

ع ع ع

أصدر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قرارًا جمهوريًا سمح من خلاله للدبلوماسي المصري تامر حماد الزواج من فتاة سورية تدعى لبنى سلطان.

ونشرت الجريدة الرسمية المصرية، في عددها الصادر الخميس 17 من أيار، القرار الرسمي رقم “194” لعام 2018، وينص على: “يؤذن للسيد تامر فتحي عبد السلام حماد، المستشار بالسلك الدبلوماسي والقنصلي، بالزواج من الآنسة لبنى أسامة محمد علي سلطان، المتمتعة بجنسية الجمهورية العربية السورية”.

ونصت المادة الثانية من القرار أنه “على المختصين، كل فيما يخصه، تنفيذ هذا القرار”.

ويمنع القانون المصري على الدبلوماسيين المصريين الزواج من أجنبيات، وذلك بموجب المادة “5 و79” من “قانون تنظيم عمل السلك الدبلوماسي والقنصلي المصري“، وإذا تزوج الدبلوماسي المصري من أجنبية يعتبر مستقيلًا من منصبه.

ولم يتطرق قرار السيسي إلى سبب الاستثناء الذي منحه لتامر حماد، إلا أن تقارير مصرية قالت إنه يجوز إعفاء الدبلوماسيين من هذا الحظر بقرار من رئيس الجمهورية إذا كان الدبلوماسي سيتزوج بمن يحمل جنسية دولة عربية.

وسبق أن رفع سكرتيرًا في وزارة الخارجية المصرية دعوى قضائية اعترض فيها على فصله من عمله بعد زواجه من فتاة فرنسية، عام 2012، وطعن في المادتين الواردتين في قانون تنظيم العمل الدبلوماسي.

لكن المحكمة الدستورية العليا رفضت الطعن وقالت إن “الطبيعة الخاصة بالعمل الدبلوماسي، وما تقتضيه من تمثيل العضو ودولته وحماية مصالحها ومصالح رعاياها وتدعيم علاقتها الدبلوماسية مع الدول المعتمد لديها، تشترط عدم زواج عضو السلك الدبلوماسى إلا بمن يكون مصري الجنسية كأحد شروط التعيين و الاستمرار فيه”.

مقالات متعلقة

  1. مقترح في البرلمان المصري لتمديد الفترة الرئاسية
  2. عملية عسكرية "شاملة" للجيش المصري في سيناء
  3. الإفراج عن المتهم بقضية مقتل سوزان تميم بعد عفو السيسي
  4. السيسي يفتح بابًا جديدًا للسخرية.. "حلب على حدود سيناء"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة