× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

هيئة دولية جديدة لمعاقبة مستخدمي الأسلحة الكيماوية

اجتماع باريس لبحث مسألة الكيماوي- 18 أيار 2018 (VAO News)

اجتماع باريس لبحث مسألة الكيماوي- 18 أيار 2018 (VAO News)

ع ع ع

دعت الدول الـ 32، المشاركة في مؤتمر باريس، الدول الأخرى إلى الانضمام لهيئة جديدة مهمتها محاسبة المتورطين باستخدام أسلحة كيماوية “بشكل أفضل”.

وجاءت تلك الدعوة خلال مؤتمر عقد في باريس، الجمعة 18 أيار، لبحث الانتهاكات الكيماوية الحاصلة في العالم ككل، وتحديد آليات جديدة للتعرف على المسؤولين عن الهجمات الكيماوية ومعاقبتهم، خاصة في سوريا.

وأدانت الدول الـ 32 المنضوية تحت ما يعرف بـ “الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب لمستخدمي السلاح الكيماوي”، الاستخدام “المتكرر” للأسلحة الكيماوية في سوريا، من قبل القوات الحكومية وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

كما وجه المشاركون في المؤتمر انتقادات عدة لروسيا، داعين موسكو إلى “إعادة النظر في موقفها” وحثها على قبول آلية دولية جديدة مهمتها معاقبة مستخدمي الكيماوي، في محاولة منهم لتجاوز عرقلة روسيا لهذا الموضوع في مجلس الأمن الدولي.

وجاء اجتماع باريس عقب تقرير نشرته منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” أكدت فيه استخدام غاز الكلور في سراقب بريف إدلب، في شباط الماضي، دون تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم، فيما سبق أن وحهت أصابع الاتهام لقوات الأسد.

كما عقد الاجتماع لبحث قضية الجاسوس الروسي سيرغي سكريبل، الذي تسمم بغاز أعصاب على الأراضي البريطانية، وسط تصعيد دبلوماسي بين موسكو ولندن، حين اتهمت الأخيرة روسيا بمسؤوليتها عن محاولة قتله.

وناقش الاجتماع أيضًا الضربة الثلاثية التي وجهها الغرب للنظام  السوري، في نيسان الماضي، على خلفية استخدامه الكيماوي في مدينة دوما، والذي اودى بحياة ما يزيد على 60 شخصًا.

مقالات متعلقة

  1. فيصل المقداد: ننفي نفيًا قاطعًا امتلاك الأسلحة الكيماوية
  2. مبادرة فرنسية لمحاسبة مستخدمي الكيماوي
  3. مقترح بريطاني لتوسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيماوية
  4. صلاحيات جديدة لمنظمة حظر الكيماوي تمكنها من تحديد المتورطين.. روسيا ترفض

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة