× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خسائر تضرب الموسم الزراعي بريف حلب

الرعي والزراعة في ريف حلب الشمالي - 21 تشرين الأول 2017 (عنب بلدي)

الرعي والزراعة في ريف حلب الشمالي - 21 تشرين الأول 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

تعرض الموسم الزراعي في ريفي حلب الشمالي والشرقي لخسائر، بسبب تشكل السيول بفعل الأمطار الغزيرة، وما رافقها من أمراض أصابت أنواعًا متعددة من المزروعات.

وقال المهندس الزراعي حسن الخلف لعنب بلدي اليوم، الأحد 20 من أيار، إن الظروف المناخية التي سادت في سوريا أثرت بشكل كبير على المواسم الزراعية، إذ قلت الأمطار في فصل الشتاء وتسببت بتأخر نمو المحاصيل، لتتبعها أمطار غزيرة في أثناء عملية الحصاد وخاصة لمحصولي الحمّص والكمون.

وأوضح الخلف أن الأمر لم يقتصر على اختلاف وتيرة الأمطار فقط، بل تضررت المزروعات بسبب انتشار أنواع مختلفة من الأمراض، مع غياب الأدوية والمبيدات الحشرية الأجنبية وتوجه الأهالي للصناعة التركية والصينية عديمة المفعول.

ولم يساعد هطول الأمطار بشكل يومي المزارعين في رش محاصيلهم الزراعية بالمبيدات المطلوبة في وقتها اللازم.

وقال المزارع محمد عادل إن الظروف التي شهدها العام الحالي كانت ضد المزارعين، سواء الجوية أو من الناحية المالية، فيما يتعلق بأسعار تكلفة البذور والأسمدة والمبيدات وعدم قدرة المزارع على تسويق المحاصيل خارج نطاق المناطق المحررة.

وأضاف عادل لعنب بلدي أن سعر كيلو البطاطا اليوم لا يتجاوز 40 ليرة سورية، وهو أقل من تكلفته بكثير، مشيرًا إلى أن مزارعين لديهم محاصيل من العام الماضي لم يستطيعوا تسويقها وبيعها بسبب انخفاض أسعارها.

وبحسب عادل يعتمد غالبية الأهالي بريفي حلب الشمالي والشرقي في دخلهم على الزراعة لكثرة الأراضي الزراعية في المنطقة.

وواجه فلاحو ريف حلب منذ سيطرة “الجيش الحر” على المنطقة معضلة تتعلق بتسويق محاصيلهم وتصريفها، بسبب اضطراب القرارات التركية بالسماح بنقل إنتاجهم عبر الحدود، بعد عدة مشاكل تعرضت لها المحاصيل وأثرت على أسعارها وجودتها.

وكانت الحكومة التركية سمحت في نهاية العام الزراعي الماضي بدخول المحاصيل إلى أراضيها، وهو ما شجع الكثير من الفلاحين على الزراعة من جديد، لكن ما هي إلا فترة قصيرة حتى تم إيقاف شراء المحاصيل من قبل الأتراك مرة أخرى، لأسباب لا يعلمها المزارعون.

75% من سكان الريف الشمالي والشرقي لحلب يعتمدون بالدرجة الأولى على الزراعة البعلية والمروية، وتشكل مصدر رزق أساسي وشبه وحيد لهم.

لكن الغلاء في أسعار المحروقات والأسمدة والأدوية الزراعية، في السنوات القليلة الماضية، أثر سلبًا على الناتج الزراعي للمنطقة، فضلًا عن قيام تنظيم “الدولة الإسلامية” بزراعة ألغام في هذه الأراضي قبل خروجه من المنطقة.

مقالات متعلقة

  1. أمطار دمشق تسجل أقل نسبة
  2. قرية الزيادية في ريف حلب الشمالي بعد هطول الأمطار
  3. منخفض جوي يقرب الأمطار من معدلاتها
  4. أمطار في نيسان وحرارة أدنى من معدلاتها

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة